fbpx
مجتمع

تــوضـيــح

توصلت «الصباح» بتوضيح من أحد أفراد عائلة بوعزيز جاء فيه «تبعا لما ورد في جريدتكم، بعدد 3387، ليوم الخميس 3 مارس الجاري، صفحة 6، بشأن بناء إسطبل فوق مقبرة قصر تاخيامت جماعة اوفوس بالرشيدية يود (ا.ب) و(م.ب) أن يوضحا حقيقة ما ورد من اتهام ضدهما: المقالٍِ المذكور وردت فيه أكاذيب متعددة كالترامي وتنازل نظارة الأوقاف وعدم المتابعة من طرف المحكمة، في حين أن الواقع شيء آخر، ويعني ذلك أنه، أولا المذكوران في المقال اشتريا بقعة أرضية من مالكيها الأصليين، أي عائلة أخرى ولهم عقدة بيع حجة على ذلك، فالترامي غير وارد؛ ثانيا إن لهم رخصة للبناء منحت لهم من طرف الجماعة القروية لاوفوس؛ ويتوفرون على تصميم الإسطبل مصادق عليه من طرف المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالرشيدية؛ كما أن سبق أن تقدم المشتكي بتعرضين للجماعة القروية يشتكي في الأول بعدم صحة جدران داره ويقترح عدم مرور الجرار خلال البناء بجوار داره، وأدلى في الثاني بشهادة طبية بدعوة أن له حساسية لرائحة البهائم ونفاياتها، في حين أنه لا يسكن بقصر تاخيامت، وإنما بمدينة الفقيه بن صالح، ويشتغل تقنيا بيطريا.
وبعد ذلك في مرحلة ثالثة، تقدم بشكاية الى الأوقاف، مدعيا أن بناء الإسطبل تم فوق المقبرة، وتمت متابعتنا كأظناء من طرف النيابة العامة مع عمنا رحمه لله (قضيةعدد 863/2002)، إلى أن أصدرت المحكمة الابتدائية حكما ببراءتنا بتاريخ 14/01/2002 المدعم والمؤيد من طرف محكمة الاستئناف في القرار الاستئنافي النهائي الصادر بتاريخ 10/12/2003. فنحن إذن بريئون بصفة نهائية من هذه التهمة. ثم إنه إذا طرحنا السؤال من أدى إلى تدهور حالة المقابر في قصر تاخيامت، فسنجد أن أناسا معروفين من طرف السكان أقفلوا طريق الراجلين والبهائم المؤدية إلى شمال غابة تاخيامت وبنوا فوقها منزلا، هذا المكان كان يجتمع فيه السكان قبل الذهاب جماعة لجمع التمور وأبلاحها، مما أدى إلى تحويل الطريق و مرورها وسط المقبرة وإتلاف عدد من قبورها.
وفي السنوات الأخيرة تفشت ظاهرة حمل العرائس في السيارات وأخذهن جوار المقبرة خاصة أقارب وأصهار وأعمام المعني بالسلطوية يمرون فوق الموتى دون رقيب ولا حسيب ويبنون كراجات لسياراتهم فوق المقابر ودون ترخيص مسبق من الجماعة القروية.
ولم تبلغ القيادة بذلك ولم تبال لا الجماعة القروية ولا الأوقاف وتمت العملية بسكوت تام».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى