fbpx
دوليات

6 قتلى حصيلة المواجهات في درعا بسوريا

استمرت الاحتجاجات في سوريا لليوم الرابع على التوالي، وتحديدا في درعا الواقعة جنوب البلاد، وارتفعت حصيلة المواجهات إلى 6 قتلى وأكثر من 800 مفقود. وفي التطورات الميدانية، أفادت وكالات الأنباء تجدد التظاهرات في مدينة درعا وامتدادها إلى مدينتي انخيل وجاسم. فيما تصاعدت المواقف الدوليّة المنددة باستخدام النظام السوري العنف ضد شعبه، فأدان البيت الأبيض أعمال العنف، مؤكدا وجوب إخضاع من يقفون وراءها للمحاسبة. ونددت فرنسا من جهتها مجددا، على لسان وزارة الخارجية بأعمال العنف، وطالبت بالإفراج عن كل الذين اعتقلوا لمشاركتهم في حركة الاحتجاج. أما كندا فدعت دمشق إلى احترام الحقوق الأساسية لشعبها ووضع حد فوري لاستعمال القوة ضد المتظاهرين المسالمين.
وقد أعلن ناشط حقوقي لوكالة «فرانس برس» أن الطفل منذر مؤمن المسالمة (11 عاما) توفي، أول أمس (الاثنين)، متأثرا بإصابته في تظاهرة الأحد الماضي، مشيرا إلى أن الطفل فارق الحياة في المشفى الميداني في المسجد العمري الذي نقل اليه. وأضاف «تم دفن المسالمة بأمر من الأمن من دون إقامة جنازة أو أي مظاهر دينية».
وأشار الناشط الى وجود أكثر من 800 مفقود في درعا منذ اندلاع الأحداث فيها الجمعة الماضي، مؤكدا اعتقال عدة أشخاص، ذكر منهم المحامي عيسى المسالمة ورئيس فرع اتحاد الكتاب العرب سابقا في درعا يوسف عويد الصيافة ومحمد جابر المسالمة وشكري المحاميد وعصام المحاميد.
وأكد رجل الأعمال السوري مالك تلفزيون «أورينت» غسان عبود، أن موظفين سوريين في القناة التي تبث من إمارة دبي، تلقوا اتصالات هاتفية من ضباط أمنيين كبار في سوريا، احتجوا على تغطية القناة للأحداث الجارية في البلاد، وهددوهم بترك العمل في القناة أو تعريض عائلاتهم داخل سوريا للاختطاف والملاحقة.
وصرح عبود لقناة «العربية» الفضائية أنه «إثر تلقي الموظفين هذه الاتصالات، قدم 3 منهم استقالاتهم، وأن حالة من القلق والتوتر سادت المحطة، قررت إثرها الإدارة وقف التغطية ريثما يستعيد الشباب معنوياتهم».
وأضاف أن «المحطة تلقت هذه التهديدات نتيجة إجرائها مقابلات مع معارضين من داخل سوريا، في إطار حرصها على تقديم الرأي الآخر، وهو ما يخالف السائد في الإعلام السوري».
ورفض الإفصاح عن أسماء الضباط الذين اتصلوا بموظفي القناة، لكنه قال «إنهم أكبر من آصف شوكت نفسه، لكنهم ليسوا آصف شوكت» زوج شقيقة الرئيس السوري بشار الأسد وأحد أهم الشخصيات الأمنية في سوريا.
وأفاد شهود لوكالة «فرانس برس» أن آلاف الأشخاص في درعا ساروا في أعقاب تشييع متظاهر قتل الأحد الماضي. إذ أكد أحد هؤلاء الشهود أن المتظاهرين بدؤوا السير من المقبرة الى المسجد العمري بعد دفن رائد اكراد الذي قتل بيد قوات الأمن أثناء تظاهرة. وقال هذا الشاهد وهو من سكان درعا «إن المتظاهرين رددوا هتافات مثل «ثورة ثورة» و»الله سوريا حرية وبس»، موضحا أن عناصر مسلحين تمركزوا عند مداخل المدينة القديمة.
وفي مدينة جاسم أفاد أحد الشهود أنها شهدت تظاهرة شارك فيها المئات رفعوا صورة القتيل الذي سقط في درعا وأطلقوا هتافات مثل «ما في خوف ما في خوف» و»سلمية سلمية» في إشارة الى أن تظاهرتهم سلمية، و»بالروح بالدم نفديك يا شهيد».

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق