حوادث

30 سنـة لقاتلـة أستـاذ بتطـوان

المحكمة تابعتها بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد

قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بتطوان بثلاثين سنة سجنا  في حق الفتاة التي ارتكبت جريمة قتل، راح ضحيتها أستاذ التعليم الابتدائي الذي كان يتابع دراسته بسلك الماستر بالكلية المتعددة التخصصات بمرتيل.

 

وواجهت الفتاة “س.ت”، البالغة من العمر 22 سنة، والتي تتحدر من فاس، تهمة “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”، والتي ارتكبتها مساء الأربعاء 11 مارس الماضي.

وتعود تفاصيل هذه الجريمة البشعة، حين عثر عنصر من القوات المساعدة  على جثة صديقه الأستاذ جثة هامدة فوق السرير وهو عار من الملابس، وعلى جسمه آثار لعدة طعنات.

ووفق ما كشفت عنه عملية إعادة التمثيل، التي جرت بتاريخ 14 مارس الماضي، فإن المتهمة، كانت تربطها بالضحية علاقة غير شرعية، ويتحدران من دوار بضواحي تاونات، وقد حلت بتطوان مساء الأربعاء 11 مارس الماضي، الذي ارتكبت فيه الجريمة، بعد أن علمت أن خليلها ينتظر فقط التأشيرة وإتمام الإجراءات القانونية للسفر إلى بلجيكا، بعد نجاحه في مباراة تدريس أبناء الجالية المغربية، الشيء الذي دفعها إلى المجيء عنده، إذ التقيا بالمحطة الطرقية وقصدا شقة أحد أصدقائه، الذي يعمل ضمن القوات المساعدة، وجلسا سويا لمناقشة مستقبل علاقتهما الغامضة، التي دامت ثلاث سنوات، قبل أن يضاجعها فوق سرير الموت.

 وتبين من خلال إعادة تمثيل الجريمة التي حضرتها “الصباح”، أن المتهمة استغلت توجه الضحية إلى مرحاض الشقة لتفتيش مفكرة هاتفه المحمول لتعثر على صوره بجانب إحدى الفتيات، بالإضافة إلى رسائل قصيرة غرامية تتعلق بعلاقة عاطفية جديدة، لتتوجه إلى المطبخ، حيث حملت معها سكينا من الحجم المتوسط، وخبأته تحت ملابسها. وبعد أن خلد الضحية للنوم فاجأته بطعنة قوية في الصدر، لم يقو على تحملها ليسقط أرضا، فسددت له عدة طعنات، وصل عددها إلى 36، ليلفظ إثرها أنفاسه الأخيرة. 

 وبعد أن تأكدت من وفاة عشيقها، تخلصت من آثار الدم ببرودة، وارتدت ملابسها لتغادر الشقة مباشرة إلى المحطة الطرقية، وتمتطي حافلة أقلتها إلى طنجة ومنها إلى منزل عائلتها بحي”عوينات الحجاج” بفاس، لتظل هناك مختبئة إلى أن تم القبض عليها في اليوم الموالي من حدوث الجريمة.

  وكان سكان حي “خندق الزربوح” بتطوان، استيقظوا على وقع جريمة قتل، حين عثر عنصر من القوات المساعدة على جثة صديقه الأستاذ التابع لنيابة التعليم بشفشاون، جثة هامدة فوق السرير، وهو عار من الملابس، وعلى جسمه آثار لعدة طعنات قاتلة. وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان استطاعت فك شفرة الجريمة، بعد أن عثرت في مسرح الجريمة على شعرات من رأس الفاعلة، إضافة إلى بصمات فوق كوبين لمشروب تناولته مع الضحية، واستطاعت التحريات التي قامت بها الشرطة القضائية تحديد هوية الفاعلة. 

يوسف الجوهري (تطوان)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق