fbpx
وطنية

مطالب بمحاكمة منتخبين سابقين بالرباط

انتخاب صديقي من “بيجيدي” عمدة للعاصمة وسط اتهام “البام” لنواب بالفساد

شهدت جلسة انتخاب محمد صديقي، مرشح العدالة والتنمية، وتحالف الأغلبية، عمدة العاصمة الرباط، أمس (الأربعاء) احتجاجات من قبل مواطنين، رفعوا شعارات وسط قاعة مقر الولاية، مطالبين بإحالة ملفات المسيرين القدامى للعاصمة على العدالة.
ورفع المحتجون شعارات «هذا عار هذا عار  العاصمة في خطر»، « هذا عار هذا عار الشفارة رجعوا لنهب الرباط»، مؤكدين أنهم سيفضحون من تلاعب بأموال الجمعيات.
وكانت النقطة التي أفاضت الكأس، هي تدخل المنتخب معمر لعروسي، من الأصالة والمعاصرة، في إطار نقطة نظام، قبل الإعلان عن أسماء المرشحين، إذ قال إنه مسرور بفوز العدالة والتنمية، حامل شعار محاربة الفساد لسنين، ومستلهما الخطاب الملكي، في هذا الشأن لإسقاط  الأشباح  الذين يتحكمون في العاصمة الرباط. وأكد لعروسي أن العدالة والتنمية حصل على 39 مقعدا، محتلا الرتبة الأولى، وكان يكفيه 5 أعضاء لإكمال النصاب، كي يتوج محمد صديقي عمدة للرباط، لكن «عوض أن يبحث عن نزهاء لتشكيل التحالف، سار ينقب عن رموز الفساد، أو تسللوا إليه خفية».
ولم يتردد لعروسي في كشف أسمائهم، قائلا «إنه يوجد على رأسهم الحسين كرومي، من الحركة الشعبية، وسعد بنمبارك، من التجمع الوطني للأحرار، ومحمد بلعود، كان دستوريا، وترشح باسم الحركة الشعبية، وعمر البحراوي الذي كان معهم»، لكنه عاد ليؤكد أنه لن يحكم على البحراوي بشكل دقيق، لأنه كان غادر المغرب، منذ خمس سنوات، في اتجاه كندا.
وأضاف لعروسي أن هؤلاء «البيجيديين» هم «جداد ومعذورين لا يعرفون الشيء الكثير عن لصوص المال ورموز الفساد»، مؤكدا أنه يتوفر على ملفاتهم، حاثا السلطات على تحريك متابعات قضائية في كل مناطق المغرب. كما انتقد حسن طاطو، من الحزب ذاته، سعي البعض إلى إقصاء المعارضة من مشروع «الرباط عاصمة الأنوار»، معتبرا ذلك تدبيرا سيئا للأغلبية في بداية عملها.  ووسط القاعة، انتفض شيخ طاعن في السن، محتجا على إبراهيم الجماني من الأصالة والمعاصرة، بأنه وضعه أولا في لائحته، وحصل على أصوات بواسطته، ولم يمنحه حقوقه المادية.
وترأس الجلسة عمر البحراوي، الأكبر سنا من الاتحاد الدستوري، وجهاد رباح الأصغر سنا من «بيجيدي»، وصوت 59 منتخبا لفائدة محمد صديقي، من العدالة والتنمية، لعمودية الرباط، خلفا للاتحادي، فتح الله ولعلو، وحصل عليها من مستشاري حزبه 39 مستشارا، و4 من الحركة الشعبية، و10 من التجمع الوطني للأحرار، و5 من الاتحاد الدستوري المعارض، وصوت واحد من لائحة المستقلين، لسعاد الزايدي، مقابل  21، حاز عليها إبراهيم الجماني من الأصالة والمعاصرة، أما الممتنعون فهم 5، أربعة منهم من تحالف أحزاب فدرالية اليسار الديمقراطي، وعمر البحراوي من الاتحاد الدستوري. واتضح في ما بعد أن لائحة نواب الرئيس خلت من أسماء اتهمها «البام» بالفساد، باستثناء واحد، إذ انتخب لحسن العمراني النائب الأول للرئيس، وعبد الرحيم لقرع، النائب الثاني، وهما من « «بيجيدي»، ومحمد بلحسن، النائب الثالث من الأحرار، والحسين الكرومي، النائب الرابع من الحركة الشعبية، والخامس صباح بوشام من «بيجيدي»، والسادس صادق أمين من الأحرار، والسابع بلال قدوري من الحركة، والثامن يونس شقرون من «بيجيدي»، والتاسع خالد مجاور من الاتحاد الدستوري، واحتفظ هشام لحرش من «بيجيدي» بمهمة كاتب المجلس، ونائبته وفاء العراقي من الأحرار.
وقال صديقي إنه سيكون رئيسا للأغلبية والمعارضة، ولن يقصي أحدا بمن فيهم فعاليات مدنية، لأنه يعلم أن كل واحد له مقترح فعال لتطوير العاصمة، كي تكون متنافسة مع عواصم العالم.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى