fbpx
وطنية

بنكيران يطبع مع “البام” بمسقط رأسه

لم يتردد عبد الإله بنكيران، الأمين العام للعدالة والتنمية، أول أمس (الثلاثاء)، في اختيار السراغنة والرحامنة، المنطقة التي ظهر فيها «الجرار»، أول مرة، على يد فؤاد عالي الهمة، للقيام بخطوة تطبيع مع الأصالة والمعاصرة.
وتجسدت الخطوة في تحالف إخوان عبد الإله بنكيران، مع رفاق أحمد اخشيشن، أحد الأعمدة الفكرية لمشروع الأصالة والمعاصرة، من أجل تشكيل مكتب المجلس الجماعي لقلعة السراغنة.
ولم يتوقف تطبيع العدالة والتنمية مع «البام»، عند التحالف مع واحدة من اللوائح الانتخابية التي مكنت أصواتها أحمد اخشيشن، من الوصول إلى رئاسة جهة مراكش آسفي، بل سهل، أيضا، ظفر  ورثة مؤسس «البام» بولاية ثانية في المجلس الجماعي لابن جرير، عاصمة الرحامنة.
وفي هذا الشأن، تمكن نور الدين أيت الحاج، وكيل اللائحة العامة لـ»الجرار» بالسراغنة، خلال اقتراع 4 شتنبر، والطاهرة اخشيشن، وكيلة اللائحة الخاصة بالنساء، من الحصول على تمديد خمس سنوات لتسيير  قلعة السراغنة، بالتعاون مع عبدالرحيم الطوسي، وكيل لائحة العدالة والتنمية.
وببنجرير، عاصمة الرحامنة، التي كانت تتبع لإقليم السراغنة لحظة ظهور الأصالة والمعاصرة، استفادت أطر الأصالة والمعاصرة، التي ورثت عن فؤاد عالي الهمة، مجلسها البلدي، من عدم حضور منتخبي العدالة والتنمية، جلسة التصويت وتشكيل المكتب، أول أمس (الثلاثاء)، للفوز بولاية ثانية.
وتميزت عملية إيصال أحمد اخشيشن، إلى رئاسة جهة مراكش آسفي، قادما إليها من الرباط، حيث كان يعمل في الفريق المساعد للمستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، بدورها، بإطلاق العدالة والتنمية رسائل ود إلى الأصالة والمعاصرة، عندما لم يقدم، على غرار باقي الأحزاب، مرشحا لمنافسة وزير التعليم السابق على الرئاسة.
ومقابل إحجام أعضاء العدالة والتنمية عن تقديم «ترشيح نضالي» كما حدث بجهة طنجة ضد إلياس العماري، وعن منح أصواتهم لأحمد اخشيشن، رئيسا للجهة أثناء عملية التصويت، لم يترددوا، في وقت آخر، من التعبير عن الرغبة في التسيير معه، إذ أعدوا لائحة للتنافس على نواب رئيس الجهة، في المرحلة الثانية من جلسة تشكيل مكتب جهة مراكش.

امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى