fbpx
الأولى

إحباط مخطط لقتل مفكر أردني مقيم بالمغرب

إيقاف شقيقة زوجته المغربية وزوجها والأطماع المالية تخيم على الحادث

أحبطت عناصر الفرقة الجنائية الولائية بالبيضاء،الأسبوع الماضي، مخططا لقتل مفكر أردني مقيم في المغرب. وأفادت مصادر “الصباح” أن المخططين للجريمة أحيلا في حالة اعتقال على الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الذي أحالهما على قاضي التحقيق قبل إيداعهما سجن عكاشة.
وأوضحت المصادر نفسها أن الأمر يتعلق بشقيقة زوجة المفكر الأردني وزوجها، المقيمين في مدينة الدار البيضاء.
وفي تفاصيل الحادث الذي تابعته عناصر الفرقة الجنائية منذ توصلها بأول معلومة تتعلق بالتخطيط لاغتيال المفكر والكاتب الأردني المقيم في المغرب منذ سنوات، والذي أصدر عدة مؤلفات آخرها كتاب يحمل عنوان “محمد السادس ملك النهضة والإصلاح”، والذي رصد خلاله 11 سنة من حكم الملك محمد السادس وأهم الأوراش التي أطلقها جلالته. وأفادت مصادر الصباح أن خلافات سابقة بين المتهمة والمفكر، كانت وراء التخطيط لقتله، ولم تستبعد المصادر ذاتها أن تكون الأطماع المادية وراء الفكرة التي شارك فيها زوج المتهمة.
وروت المصادر نفسها أن المفكر سبق أن وضع شكاية لدى دائرة الأمن كاليفورنيا بالبيضاء يتهم فيها شقيقة زوجته بالهجوم على منزله والاعتداء عليه برميه بمادة مؤذية على عينيه، وأدلى بشهادة طبية مدتها تجاوزت مدة العجز فيها 21 يوما، دون أن يطول الاعتقال أو المساءلة القضائية المشتكى بها. ولم يكن المفكر الأردني يعلم بالمخطط الذي حيك خلسة ضده، إلا حين أشعر الخميس الماضي بضرورة انتقاله إلى مقر الأمن وبسط نتائج المراقبة الأمنية اللصيقة التي انتهت بإيقاف شخصين فشلا ثلاث مرات في إزهاق روحه، واستغرب للدرجة التي وصل إليها الغل والطمع، قبل أن يقرر متابعة الموقوفين.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الأطماع المالية دفعت شقيقة الزوجة  وزوجها، إلى التفكير في التخلص منه بقتله، وأعدا خطة محكمة، بعد استئجار شخص ثالث، من ذوي السوابق، عبر وساطة شخص رابع من معارف الزوجين المتهمين. وتجلت الخطة في تعقب سيارة زوج المتهمة واقتفاء أثر الضحية، وفشلت المحاولة الأولى عندما توجه الضحية رفقة ابنه إلى مخبزة لاقتناء حلويات، إذ اعتذر المنفذ لأن المكان مملوء بالمواطنين، وفي محاولة ثانية تم رصده بقيسارية للذهب، إذ حينما اقتحم المنفذ المكان لم يعثر عليه، قبل أن يجده في إحدى زوايا القيسارية يصلي فعدل أيضا عن تنفيذ المخطط، ومرة ثالثة وقع له الشيء نفسه.
وكانت اعتذارات الشخص الذي أنيطت به مهمة التصفية، ناتجة عن عدوله الإرادي وعدم رغبته في تنفيذ الجريمة، وإبلاغه مصالح الشرطة القضائية بمضمون ما خطط له مسخراه لتنفيذ الجرم. وتابعت عناصر الفرقة الجنائية الولائية المخطط إلى أن أوقفت المتهمين داخل سيارتهما وبحوزتهما الأداة التي قررا استعمالها لقتل الضحية.
كما تمت مواجهتهما بالحقائق التي رصدتها عناصر الشرطة وتلك التي توصلت بها عن طريق الشخص الذي تم تسخيره لتنفيذ الجريمة.
وتوصلت عناصر الشرطة إلى أن الزوج كان يعمد إلى إخفاء رقمين من لوحة أرقام السيارة، حتى يكون الفرار بعد التنفيذ سليما ولا يتم تسجيل الرقم الحقيقي لسيارته.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق