fbpx
الأولى

العماري مرشح بقوة لخلافة سمير عبد المولى

لحميدي يقدم استقالته النهائية من المجلس لتسهيل مأمورية ترشيح الأمين العام الجهوي لـ “لبام”

قدم امحمد لحميدي، المستشار البرلماني في فريق الأصالة والمعاصرة في مجلس المستشارين، ورئيس غرفة الصناعة التقليدية في طنجة، والخليفة الثاني للعمدة السابق للمدينة ذاتها، سمير عبدالمولى، استقالته نهائيا من العمل الجماعي، وليس من التسيير، كما فعل رفاقه محمد الحمامي وأحمد الفليوي وإدريس ساور المنصوري·
وعلمت «الصباح» من مصدر مطلع أن لحميدي الذي ترشح وكيلا للائحة حزب الأصالة والمعاصرة في مقاطعة بني مكادة في الانتخابات الجماعية التي جرت في وقت سابق، اضطر إلى وضع استقالته النهائية لدى مصالح ولاية طنجة، وذلك حتى يفسح المجال، وفق القانون، الذي ينص عليه الميثاق الجماعي، أمام وصيف لائحته فؤاد العماري، للترشح إلى منصب رئاسة مجلس طنجة.

ولم يبد لحميدي الذي تربطه علاقة قوية بالأمين العام الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة في جهة طنجة-تطوان، أي اعتراض على المقترح ذاته، الذي تم إنضاجه على نار هادئة في الرباط، قبل أن يصل إلى طنجة، ويباركه أغلب الفرقاء السياسيين·
وأكد المصدر ذاته، أن اجتماعات قبلية عقدت في الرباط قبل استقالة سمير عبد المولى ومن معه من تسيير شؤون بلدية طنجة، جمعت كبار المسؤولين في أحزاب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار، خلصت إلى الاتفاق على ترشيح فؤاد العماري، لشغل منصب عمدة طنجة، وذلك انطلاقا من جملة من العوامل، أبرزها، أن السيرة الذاتية الانتخابية والسياسية للعماري خالية من أي ملاحظات أو انتقادات، كما أنه «يمارس السياسة بطريقة متوازنة»، ومنفتح على الأطياف الحزبية والسياسية، وتربطه علاقات قوية مع فعاليات المجتمع المدني، ومع أسماء تنشط في المجال الحقوقي والنسائي والرياضي والأمازيغي· ومؤهل للحضور اليومي إلى مقر الجماعة، لأنه غير مرتبط بالتزامات أخرى·
وتقرر في كواليس الاجتماعات الماراثونية التي احتضنتها الرباط أياما قبل إقدام سمير عبد المولى مكرها على تقديم استقالته، أن تتشكل تركيبة مكتب مجلس مدينة طنجة المقبل التي سيتم الإعلان عنها في غضون شهر على أبعد تقدير، من أحزاب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية، الأمر الذي سيسهل مأمورية تقلد العماري منصب عمودية طنجة دون مشاكل وصراعات تستوجبها مثل هذه المحطات. وسيكون الأمين العام الجهوي لحزب «البام» في جهة طنجة تطوان، مسنودا من طرف كبار الأسماء الانتخابية التي ظلت تتحكم في موازين قوى الانتخابات، ولها امتدادات قوية في تركيبة مجلس المدينة، نظير محمد بوهريز، المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار، وحميد أبرشان الذي كان أشد المعارضين للعمدة السابق، ومحمد الزموري ومحمد أقبيب وسمير برحو وإبراهيم الذهبي والعربي بوراس الذي غادر حزب الاستقلال، وارتمى في أحضان الأصالة والمعاصرة ويوسف بنجلون، المستشار البرلماني المنتمي إلى الأحرار، والمتهم بتقربه من العدالة والتنمية، الذي سيكون أمام امتحان حقيقي حول مدى احترامه لقرارات حزبه، الذي أعلن تزكيته لترشيح العماري.
واستبعد مصدر مقرب من حزب «البام» إشراك فريق العدالة والتنمية في التسيير، خصوصا بعدما ارتفعت بعض الأصوات مطالبة بإشراك حزب «المصباح» في المكتب، حتى لا يتقوى من موقع المعارضة، والبلاد مقبلة على محطات انتخابية، يستفيد منها كثيرا، بيد أن «الفيتو» الذي تعلنه قيادة الأصالة والمعاصرة، يجعل رفاق بنكيران خارج تركيبة مكتب مجلس طنجة المقبل·
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق