fbpx
بانوراما

قناص أطاح بدركيين 2 إيقاف مالك الحافلة التي كانت بها كاميرا

اعترف أنه خطط للانتقام من دركيين بدار الشاوي بعد حجز حافلته واعتقاله 20 يوما

بعدما كشف سائق الحافلة أنه وقع له خصام مع مشغله بسبب رفضه الزيادة في أجره، ما دفعه إلى سرقة الأشرطة المسجلة قصد إعادة الاتجار فيها عن طريق ابتزاز الدركيين الذين ظهروا في الأشرطة، قامت عناصر البحث باعتقال مالك الحافلة (م.ب) الذي أقر أمام المحققين في بداية الأمر أنه لم يقم بتصوير أي دركي وأنه لا علم له بما قام به السائق (ص.ح) ومساعده (م.خ)، فقامت عناصر البحث بإيقاف الأخير، الذي أكد بدوره أن مالك الحافلة وسائقها هما من كانا يعمدان إلى تصوير رجال الدرك الملكي.
وللوصــــــول إلـــى الحقـــــائـــــق المتعلقـــــــــــــــــــــــــة بالمــــــوضـــــــــوع، قـــامت عنــــــــاصر الــــــــدرك بإجـــــــراء خبرة على حاســـوب السائـــــــق، فخلصـــــت النتائج المتوصل إليها إلى أنه يحتوي على 28 مشهدا لدركيين من مختلف المــــــــــراكز الواقعة بين تطــــــوان وبوزنيقة، ويظهر من خلال افتحاص الفيديوهات أن المتابعـــــــين يتسلمــــــــــون رشاوي من طاقم الحافلة، وبعدها جرى تضمين أسماء كل شريط.
وبعــــــدما جـــــــــــــــــرى الاستماع إلى السائق (ص.ح) ومساعــــــد آخر (م.خ)، فتحت الضابطــــــة القضائية محضـــــــر استماع قـانونيا إلــــــــــى مالك الحافلة (م.ب) الذي تراجع عن تصريحاته السابقة، وأقر أنه نظــــــــــــــرا للمصاريف التي تتطلبها حافلته وكذا كراء مأذونيتها ومصاريف الرحلة بين الفنيدق والبيضاء، لم يجد بدا من الاعتراف بتعاطيه تهريب السلع، ما عرض حافلته للحجز عدة مرات من قبل عناصر الدرك الملكي، الشيء الذي جعله يفكر في طريقة تجعل رجال الدرك الملكي يكفون عن مراقبة حافلته، كما أوضح أنه خلال غشت من 2013 جرى حجز حافلته من قبل الدرك الملكي بمركز دار الشاوي، واعتقاله مدة 20 يوما فتدهورت حالته المادية نتيجة لذلك.
واعترف مالك الحافلة أمام المحققين أنه فكر في وسيلة للانتقام من دركيي مركز دار الشاوي، فقام بشراء حافلة أخرى وبدأ في العمل رفقة سائقه (ص.ح) ومساعده (م.خ) اللذين اقترحا عليه حسب أقواله فكرة اقتناء كاميرا صغيرة للتسجيل تحمل زرا في مقدمتها، وذلك من أجل تصوير الدركيين خلسة للانتقام منهم.
وكشفت تحريات الضابطة القضائية بالمركز القضائي للدرك الملكي بالقنيطرة، أن أول عملية قام بها المتهمون في التصوير هي أخذ لقطات لدركيين بدار الشاوي والذين كانوا سببا في حجز الحافلة وإدخال مالكها إلى السجن 20 يوما، ونجحت عمليتهم الأولى في تصوير الدركيين وهم يتلقون رشاوي، وكانوا يعتقدون أنها الوسيلة الكفيلة للضغط عليهم من أجل عدم المراقبة، وبعدها توالت مقاطع الفيديوهات المسجلة للدركين العاملين بالمحور الرابط بين تطوان وبوزنيقة.
والمثــير في الملف أنـــه بعــدما شــاع وســـط الدركيين وجود فيديـــوهات تخصهم، شرع مالك الحافلـة في شحنها بالمـــواد المهـربة، وبدأ يستغــــل الوضع لصالحه، لتتفجر فضيحة سرقة الكاميرا من قبل السائق ومساعده اللذين استغلا التسجيلات لابتزاز الدركيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى