fbpx
وطنية

“بيجيدي” يرحب بالتنسيق مع “البام” في الغرف

الاتحاد الاشتراكي يطعن في شرعية فوز الرئيس السابق لاتحاد طنجة

قرر العدالة والتنمية، في مجموعة من الجهات، إبرام تحالفات مع الأصالة والمعاصرة، بخصوص انتخابات الغرف المهنية، حتى لا يبقى حزب “المصباح” في موقع شرود، وخارج مربع المكاتب التي ستتولى تسيير الغرف في صيغتها الجديدة.
في السياق نفسه، سارع نشطاء “بيجيدي” في جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات، مع مرشح “البام” لغرفة الصناعة التقليدية، امحمد لحميدي الذي اكتسحت لائحته نتائج الانتخابات الخاصة بغرفة الصناعة التقليدية، بحصوله على 14 مقعدا، انضافت إليها ستة مقاعد لمرشحين لامنتمين كلهم يحملون بطائق الانخراط في حزب “التراكتور” يتقدمهم الكاتب الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بطنجة.
وأعلن الفائزون في الانتخابات نفسها، باسم حزب العدالة والتنمية، عن ترحيبهم بالتنسيق مع المرشح لرئاسة الغرفة على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، وذلك بمباركة كبار قياديي حزب “المصباح” في الجهة.
ويأتي هذا الترحيب بالتحالف مع “البام” على مستوى الغرف، في ظل تنامي الحديث عن رفض التحالف مع بعض الأسماء “البامية” في بعض المدن، بخصوص الانتخابات الجماعية. وعلمت “الصباح” من مصدر في “البام” أن المرشح لغرفة الصناعة التقليدية في جهة طنجة تطوان الحسيمة، رفض التنسيق مع وكيل لائحة حزب الاستقلال، الذي سبق له أن جر رئيس غرفة الصناعة بطنجة إلى القضاء، قبل أن يدق بابه من أجل التحالف معه، وقطع الطريق على أعضاء “بيجيدي” حتى لا يكون لهم حضور على مستوى التسيير.
وبات عادل الدفوف، الرئيس السابق لاتحاد طنجة، الفائز في انتخابات غرفة التجارة والصناعة والخدمات صنف “الصناعة” مهددا بفقدان مقعده، بسبب الطعن الذي تقدم به حزب “الوردة” من خلال وكيل لائحته الإعلامي عبدالمالك الصالحي، الذي قال إن فوز مرشح “البام” لم يكن سليما من خلال عد أوراق التصويت، واستبدال الترتيب، عكس ما تم الإعلان عنه في البداية.
وترشح النتيجة المحصل عليها في انتخابات غرفة الفلاحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، حزب الأصالة والمعاصرة بالفوز، غير أن الصراع بين ثلاثة مرشحين من حزب “الجرار” قد يدفع أحمد الإدريسي، القيادي النافذ في “البام” نفسه، إلى اختيار عبدالسلام البياري، الرئيس السابق لغرفة الفلاحة بطنجة أصيلا إلى الترشح لولاية جديدة.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى