دوليات

ثلاثة جرحى في إطلاق نار لتفريق مظاهرة بالسعودية

ذكرت وكالات الأنباء نقلا عن شهود عيان إن الشرطة السعودية أطلقت النار وفرقت محتجين في القطيف، شرقي السعودية، مما أسفر عن جرح ثلاثة أشخاص، بينما أكد متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية أن قوات الشرطة أطلقت النار في الهواء بعد أن تعرضت لهجوم مما أسفر عن جرح ثلاثة بينهم شرطي. وقال شاهد عيان لوكالة أنباء فرانس برس «حين وصلت التظاهرة إلى مركز المدينة وقاربت على الانتهاء بدأ الجنود بإطلاق النار على المتظاهرين، فأصابوا ثلاثة رجال منهم بجروح متوسطة»، مضيفا أن إطلاق النار استمر لنحو عشر دقائق وان نحو 200 من رجال الشرطة كانوا منتشرين في المكان.
وتأتي هذه الأحداث بعد دعوة إلى التظاهر أمس (الجمعة) عبر موقع فيسبوك للمطالبة بانتخاب أعضاء مجلس الشورى والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وبحرية التعبير والتجمع في المملكة. وذكرت السلطات السعودية سابقا بحظر التجمعات والتظاهرات في المملكة وبأن الشرطة مخول إليها التدخل لفرض احترام القانون، مؤكدة أن التظاهرات مخالفة للقوانين وان قوات الأمن لديها تعليمات بقمع أي احتجاجات.
ويرى مراقبون أن الشرطة السعودية ربما أرادت تأكيد تنفيذ التحذير الذي أطلقته السلطات السعودية بحظر التظاهرات. وتشهد المنطقة الشرقية من المملكة السعودية، حيث توجد أهم آبار النفط في اكبر منتج في اوبك، مظاهرات واحتجاجات، تبدو متأثرة بما يجري في الدول العربية الأخرى.
وتشهد اليمن على الحدود الجنوبية للسعودية احتجاجات شعبية واسعة تطالب بإسقاط النظام، كما شهدت مملكة البحرين مظاهرات احتجاجية مماثلة أخيرا. وكانت مظاهرات الاحتجاج في القطيف وغيرها خرجت في البداية مطالبة بالإفراج عن سجناء من أبناء المنطقة. وفي واشنطن قال بن رودز، وهو مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تراقب الأوضاع عن كثب، مضيفا «قلنا إننا سندعم مجموعة من القيم الأممية في المنطقة».
يذكر أن المنطقة الشرقية محاذية للحدود مع البحرين، حيث تحكم عائلة سنية بلدا تقطنه غالبية شيعية، ومن المعروف أن في السعودية ربع احتياطي العالم من النفط، وهي أكبر مصدر للخام.
وقال المحلل الاستراتيجي ميرتو سوكو لوكالة أنباء فرانس برس «الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط تثير مخاوف من ارتفاع أسعار النفط، وإذا امتدت الاحتجاجات إلى السعودية فسيصبح الوضع خطرا».

(بي بي سي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق