الرياضة

دينامو وتوينتي يضربان بقوة في الدوري الأوربي

نتيجتان بارزتان لفياريال وبورتو وسقوط ليفربول وأجاكس يخذل جماهيره

ضرب فريقا دينامو كييف الأوكراني وتونتي الهولندي بقوة حين هزما ضيفيهما مانشستر سيتي الإنجليزي، وزينيت سان بطرسبورغ الروسي 2-0 و3-0 على التوالي، في الوقت الذي سقط أجاكس أمستردام الهولندي على أرضه أمام سبارتاك موسكو الروسي 0-1 أول أمس (الخميس)، في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة الدوري الأوربي “أوروبا ليغ” لكرة القدم. وفي الدور نفسه، أكمل بنفيكا البرتغالي سلسلة التألق التي سجلها مواطناه سبورتينغ براغا على حساب ضيفه ليفربول الإنجليزي (1-0)، وبورتو أمام مضيفه سسكا موسكو الروسي (1-0)، بهزمِه ضيفه باريس سان جرمان الفرنسي 2-1 بعد مباراة شيقة.
وقاد المخضرم اندري شيفتشنكو، ومواطنه أولي غوسيف، فريقهما دينامو كييف الأوكراني إلى فوز لافت على مانشستر سيتي الإنجليزي 2-0، في المباراة التي جرت على ملعب لوبانوفسكي في العاصمة الأوكرانية في أجواء قارصة.
سجل اللاعبان هدفي المباراة على مدار الشوطين، الأول في الدقيقة 25 لنجم آي سي ميلان الإيطالي وتشلسي الإنجليزي سابقاً، والثاني في الدقيقة 77 لغوسيف، واضعين فريق المدرب روبرتو مانشيني في وضع حرج، قبل مباراة العودة في 17 الحالي في “سيتي استاديوم”.
وبدأ الضيوف المباراة بأفضلية ملموسة بوضعهم لاعبي المدرب الروسي يوري سيمين تحت الضغط، مع اختراقات جانبية وكرات عرضية كان للإسباني دافيد سيلفا “يداً” فاعلة فيها، إلا أن يقظة الدفاع والحارس الكسندر شوكوفسكي أمنا الذود المطلوب.
وبعد تسديدة للصربي كورالوف في الدقيقة 21، أنقذها العملاق الأوكراني المخضرم شوفكوفسكي، اكتسب دينامو الثقة، وامتلك الميدان، ما أفضى إلى تقدم حققه شيفتشنكو، حين استثمر تمريرة الجناح الأيسر الشاب اندري يارمولنكو، مسجلاً هدفه 67 على الصعيد الأوربي.
وتفنن لاعبو مانشستر في إهدار الفرص، عبر البوسني دزيكو، والإيفواري يايا توريه، والأرجنتينيين البديل كارلوس تيفيز، والظهير الأيسر زاباليتا، والإسباني سيلفا، ما ساعد لاعبي دينامو على إخماد الثورة الإنجليزية حين سجل غوسيف هدف التعزيز بعد تمريرة من البلاروسي- الأوكراني ميلفسكي، فجرها الأول بالزاوية العليا للمرمى.
وسجل الهولندي الموهوب لوك دي يونغ، هدفين برأسه في الدقيقتين 25 و90+2، ومواطنه دني لاندزات هدفاً ليقودا تونتي إلى فوز ساحق على ضيفه زينيت، بطل نسخة 2008، ما يجعله على مرمى حجر من الدور ربع نهائي.
ولا تعكس النتيجة مجريات المباراة، إذ كان زينيت الطرف الأفضل والأكثر مبادرة وخطورة، لكن فرصَه تحطمت مع تعملق الحارس البلغاري المميز نيكولاي ميخايلوف، في الوقت الذي عرف الهجوم الهولندي من أين تؤكل الكتف مع المساحات الكبيرة التي خلفها المد الروسي.
وجاء الهدف الأول نموذجيا من هجمة مرتدة وصلت فيها الكرة للمغربي-البلجيكي ناصر الشاذلي، الذي عكس عرضية ضربت بالدفاع، ليقابلها دي يونغ بارتقاء ورأسية ولا أروع، مانحاً فريقه التقدم بخلاف سير المباراة.
وكان تونتي أخرج فريقا روسيا آخر من الدور السابق هو روبن كازان بفوزه 2-0 في روسيا، وتعادله معه 2-2 في هولندا.
ورغم توالي الفرص لزينيت للتعديل مع نشاط ملحوظ للبرتغالي داني، ورعونة كبيرة من المهاجم الصربي لازوفيتش، إلا أن الكلمة كانت مرة جديدة هولندية حين صوب لاندزات كرة يسارية طائرة من خارج المنطقة، هزت الشباك الروسية التي استقبلت رأسية أخرى في الوقت الضائع من المباراة، نفذها دي يونغ بعد عرضية من ثيو يانسن ليمنح فريقه فوزاً كبيرا وغير متوقع.
وأفسد سبارتاك موسكو على الهولنديين فرحتهم بفوز تونتي حين عاد من “امستردام ارينا” غانماً بهدف لصفر، سجله البرازيلي أليكس في الدقيقة 57 من المباراة.
وشأن المباراة السابقة بين تونتي وزينيت، أكدت مباراة أجاكس وسبارتاك مرة جديدة، أن كرة القدم والمنطق خطان متوازيان، إذ سيطر المضيف على المباراة، لكنه وجد شباكه تهتز من “طلعة” روسية نادرة جداً، ولم يستطع الرد بالمثل – رغم الفرص- ليضع نفسه في موقف صعب، إنما غير مستحيل.
واللافت في سبارتاك، الوافد من دوري الأبطال، بعد خوضه مرحلة المجموعات، أنه يحقق نتائج أفضل خارج ملعبه، إذ حقق النتيجة نفسها أمام مارسيليا الفرنسي في دوري الأبطال، ثم خسر في موسكو 0-3، كما هزم بازل السويسري 3-2 خارج الديار في المرحلة الماضية من أوروبا ليغ، ثم تعادل في روسيا 1-1.
ولم يستطع باريس سان جرمان المحافظة على هدف التقدم الذي سجله الكونغولي ماكاندا في الدقيقة 15، إذ استقبلت شباكه هدفين برتغاليين في الدقيقتين 42 و82، سجلهما الأورغواياني بيريرا والاحتياطي الأرجنتيني فرانكو، ليخرج بنفيكا غانماً فوزاً غير آمن.
ويحتاج باريس سان جرمان للفوز إياباً 1-0 فقط كي يتأهل، أو أي نتيجة أخرى بفارق هدفين، في حين يكفي بنفيكا التعادل أو أي خسارة بفارق هدف على أن تكون النتيجة 2-3 أو أكثر.
حقق فريقا بورتو البرتغالي وفياريال الإسباني نتيجتين لافتتين خارج أرضيهما، بفوزهما على مضيفيهما سسكا الروسي وباير ليفركوزن الألماني 1-0 و3-2 على التوالي، في الوقت الذي خسر ليفربول الإنجليزي خارج أرضه أمام سبورتينغ براغا البرتغالي 0-1 مساء أول أمس (الخميس) في ذهاب ثمن نهائي الدوري الأوربي “أوروبا ليغ” لكرة القدم.
وأسقط المهاجم الدولي البرازيلي نيلمار باير ليفركوزن في عقر داره بتسجيله الهدفين الأخيرين لفريقه فياريال الاسباني، ففاز على مضيفه 3-2 في لفيركوزن.
ومنح نيلمار فريقه فرصة كبيرة لبلوغ دور الثمانية، إذ بات بإمكانه اللعب في مباراة الإياب على أرضه الخميس المقبل بثلاثة احتمالات، هي الفوز والتعادل والخسارة بفارق هدف، شرط أن تكون النتيجة أقل من الذهاب (0-1 أو 1-2).
وصعب سبورتينغ براغا البرتغالي مهمة ضيفه ليفربول الانجليزي في الإياب بفوزه عليه ذهابا بهدف وحيد سجله البرازيلي اوزاريو كوستا سيلفا ألان (18)، من ضربة جزاء، احتسبت اثر خطأ غير واضح ارتكبه المدافع الدولي اليوناني سوتيريوس كيرياكوس.
ويحتاج ليفربول في الإياب لفوز بفارق هدفين للتأهل دون أي حسابات أما براغا، فيكفيه التعادل أو الخسارة بفارق هدف بنتيجة أكبر من 1-0.
وسقط سسكا موسكو الروسي، بطل المسابقة عام 2005 على أرضه أمام بورتو البرتغالي بطل 2003 بهدف وحيد، سجله الكولومبي فريدي غوارين بتسديدة يمينية من نحو 18 مترا (70).
وبدأ سسكا المباراة بضغط متواصل بحثاً عن هدف مبكر يريحه أمام منافس يعيش أفضل أيامه في الدوري المحلي، إذ لم يخسر في 22 مباراة إلا أن لاعبي سسكا أضاعوا الكثير من الفرص لاسيما بواسطة البرازيلي فاغنر لوف والإيفواري دومبيا.
واكتسب لاعبو بورتو الثقة مع مرور الوقت ونشطوا في الهجمات المتبادلة خصوصاً عبر الكولومبي الموهوب فالكاو الذي سبب صداعاً مزمنا للدفاع الروسي.
وهبط مستوى سسكا في الشوط الثاني، سيما البدني منه ما انسحب على الفني بطبيعة الحال فكثرت المحاولات الفردية ونام النجم الياباني هوندا في أحضان دفاع بورتو، الذي تسيد لاعبوه الوسط بحذر وكان لهم أكثر من وصول، حتى حالفهم الحظ في الدقيقة 70 حين استلم الكولومبي فريدي غوارين كرة على مشارف المنطقة، إذ موه مدعياً التمرير ثم سدد كرة ماكرة على يمين الحارس اكينفييف مانحاً فريقه فوزاً مستحقاً.
وتعادل أيندهوفن الهولندي مع ضيفه رينجرز الاسكتلندي صفر- صفر في المباراة التي جرت على ملعب فيليب استاديون.
وأدى اعتماد رينجرز على أسلوب دفاعي مع أربعة مدافعين معززين بخمسة لاعبي وسط إلى ندرة الفرص الحقيقية ولم يصب ايندهوفن المرمى إلا بتسديدة واحدة، فيما طاشت إحدى عشرة أخرى خارج الخشبات الثلاث.
وبات رينجرز بحاجة إلى أي نتيجة فوز للتأهل فيما يحتاج ايندهوفن للفوز أو التعادل الإيجابي.

وكالات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق