fbpx
الأولى

بنكيران: شباط يشكك في الانتخابات ويشارك فيها

قال إن مفسدين تمنوا جر الجماعات بالعجلات نحو منازلهم

قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة، إن رئيس جماعة مشهورا، فضل عدم ذكر اسمه، أسر لأحد نواب «بيجيدي» أنه «فكر يوما في وضع الجماعة على عجلات تمكنه من جرها إلى منزله كي يحلبها، ويستفيد من خيراتها»، مضيفا أن مثل هؤلاء هم الفاسدون.

وأكد بنكيران، في حديثه لمناسبة عرض البرنامج الانتخابي لحزبه، أمس (الثلاثاء) بالرباط، أن الشخص المذكور، حينما احتك بنواب «بيجيدي»، غير رأيه وابتعد عن تلك الممارسات التي تضر بالعمل السياسي.
وروى بنكيران قصصا أخرى، حول الفساد السياسي، حينما زارته امرأة كان لديها طفل يدرس في مدرسته، وتعذر عليها أداء واجبات الدراسة، فالتمست منه الانتظار إلى حين فوز زوجها في الانتخابات، كي يستفيد من الأموال التي تمكنه من أداء ما عليه من واجبات، مؤكدا أن المغاربة «ترسخت في أذهانهم فكرة أن الانتخابات وسيلة للاغتناء، في إطار سياسة الريع».

ودعا بنكيران مرشحي الأحزاب والمغاربة عموما، إلى مطاردة الفساد، كما تفعل حكومته ولو بالتضييق عليه، دون أن تثير حولها الفرجة الإعلامية، بل ستدفع المواطنين إلى الانخراط في محاربة الاغتناء غير المشروع عبر قوانين صارمة، وسلوكات راقية للفاعل السياسي وللمتحزبين، مضيفا أن هذا ما يتميز به حزبه، لأنه لا يسعى إلى الفوز بالرتبة الأولى بأي كان من المرشحين.

وتردد بنكيران، في معرض جوابه على أسئلة «الصباح»، بشأن عدد المقاعد الذي سيحصل عليه حزبه، وعدد البلديات والجهات التي سيرأسها، مؤكدا أنه لا يمكنه توقع عدد الأصوات والمقاعد، لكنه تمنى أن يتصدر حزبه النتائج ضمن الأوائل.

وقال بنكيران إنه مسؤول عن ضمان نزاهة الانتخابات، وسيعمل على ذلك، حتى لا يطعن أحد في نزاهتها.

وقال بنكيران إن حزبه يرشح مواطنين مناضلين ومنفتح على كفاءات كثيرة، لكنه لن يجزم أنهم من «الصحابة» رضوان الله عليهم، إذ وضع حزب «المصباح» معايير لتسليط الضوء على الجدد منهم، بضمان الحد الأدنى من النزاهة، لأنه حزب متجدد، يرفض ترشيح رموز الفساد.

وأكد بنكيران أن حزبه يشهد إقبالا من عدد كبير من المواطنين، بينهم منتخبون سابقون في جماعات بأسماء أحزاب أخرى، ولا ضير لديه أن يساهموا في إضاءة مصباح حزبه، لكنه لم يقبل كل الطلبات، معلنا أن تغطية نسبة 80 في المائة، تعني ترشيح بين 18 ألف مترشح إلى 20 ألفا، خلافا للسابق حين لم تكن تتعدى النسبة 30 في المائة.

ورد بنكيران على شباط، الذي شكك في الانتخابات قائلا «هذا الرجل يشكك في كل شيء، ويحفر البحار والآبار، ويريد أن يكون أعجوبة الزمان، ومع ذلك ترون أنه يشارك في الانتخابات ولم يتراجع عنها كي يقول إنها ليست نزيهة».

ورد بنكيران على تصريح لمصطفى الباكوري، أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة، قائلا «هذا الرجل لطيف لكن أن يضعني كخط أحمر، وكل مرة يوجه إلي الخطاب الجارح، فلن أقبل منه ذلك، وعموما فهو جيء به إلى السياسة». كما رفض بنكيران أن يقال إنه توصل بشكاية من امحند العنصر، أمين عام حزب الحركة الشعبية، يشتكي فيها صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، من عملية ترحيل مرشحين، قائلا «لست قاضيا حتى يقال عني ذلك، فقط حينما تقع بعض المشاكل تحل بين الأمناء الأربعة لمكونات الأغلبية الحكومية».

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق