fbpx
وطنية

الأغلبية تتغزل في “بيجيدي”

الحركة اعتبره توأمه والأحرار طلب من بنكيران تعليمه فن الخطابة

أجمع قادة أحزاب الأغلبية الحكومية، في الجلسة الافتتاحية للملتقى الحادي عشر لشبيبة حزب العدالة والتنمية، المنعقد بمراكش، مساء أول  أمس (الأحد)، أن سياسة “التخلويض” هي السبب في عزوف المواطنين عن السياسة.
وتغزل قادة الأغلبية بحزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي، الذي رفع زعيمه عبد الإله بنكيران، شعار الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي، باراك أوباما، «الإصلاح ممكن» و»نستطيع».
وقال رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس مجلس النواب، إنهم اختاروا الالتحاق بالحكومة، لضمان استقرار البلاد، بعد انسحاب حزب الاستقلال، لأن الوضع كان سيئا.
وأكد العلمي أن مشاركة حزبه كانت متميزة، وساهمت مع باقي حلفاء الحكومة في حماية مالية البلاد من انهيارات، كانت ستؤدي إلى أزمة اقتصادية وسياسية خطيرة، مشيرا إلى ما يجري في دول أخرى كاليونان، ملتمسا من بنكيران مد حزب التجمع الوطني للأحرار، بآلية فن الخطابة والتواصل مع الجماهير الشعبية، التي يتقنها كثيرا وتعوز حزب «الحمامة”.
ومن جهته، قال السعيد أمسكان، القيادي في حزب الحركة الشعبية، العقل المدبر لسياسة الحزب الداخلية، إن حزبه وحزب العدالة والتنمية، توأمان، لا يفترقان، وتحالفهما في السراء والضراء، أكبر من التحالف السياسي المحكوم بظرفية معينة.
وأكد أمسكان أن مشاركة حزبه في هذه الحكومة كان لأجل ضمان استقرار البلاد في زمن الحراك الشعبي، كما أن التاريخ المشترك لحزبه والعدالة والتنمية، قائم تلقائيا بحكم أن مؤسسي حزبه « السنبلة» هما المحجوبي أحرضان، وعبد الكريم الخطيب، الذي ساهم في تأسيس حزب «المصباح» أيضا، مشيرا إلى أن الأهم هو ضمان استقرار البلاد. واعتبر محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وزير السكنى وسياسة المدينة، أن التحالف الحكومي منسجم بشكل متين، ويشتغل بسلاسة، منتقدا من يتهمونه بأنه أضحى ناطقا رسميا باسم بنكيران، وقال بهذا الخصوص «هل يحتاج بنكيران إلى هذا العبد المذنب كي يدافع عنه بحضور هذا الحشد الجماهيري لشبيبة الحزب؟»
وقال بنعبد الله إن سر نجاح حلفاء الحكومة، هو «الالتزام» و «المعقول» و»الكلمة» عبر التقاء البرامج الحزبية في نقاط مشتركة كثيرة منها محاربة الفساد، وتطبيق إصلاحات «ولو كانت صعبة، فهي تخدم مستقبل البلاد، وتجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار سياسي».
ورد بنعبد الله على حميد شباط، أمين عام حزب الاستقلال، قائلا «لا يحق لك التشكيك في الانتخابات كما فعلت بالنسبة إلى المأجورين، في غياب ولو دليل واحد، وتلك التي ستجرى قريبا، لأن ذلك يضرب في العمق المؤسسات»، منتقدا ما وصفه الكلام المنحط الذي يصرح به بعض زعماء المعارضة في حق الوزراء، مضيفا أن استمرار الحكومة التي تجمع الإسلاميين باليساريين، كان ولا يزال لأجل ترسيخ الممارسة الديمقراطية في البلاد.
أحمد الأرقام

صفعة لخليفة

صفع امحمد لخليفة القيادي السابق في حزب الاستقلال، حميد شباط، حينما وصف المعارضة بـ “البئيسة” التي لا تفهم سر التحولات الجارية في البلاد، منتقدا انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة لأسباب تافهة، منوها بأداء بنكيران .
وقال لخليفة إنه يتحدث باسم الأغلبية الصامتة من الشعب ليؤكد ” أن المغاربة يحبون بنكيران ويدعمون إصلاحاته ولو كانت مؤلمة، لأنها تخدم مصلحة البلاد، ومستقبل الأجيال”، متوقعا أن يكون حزب “بيجيدي”، قاطرة ترسيخ الديمقراطية في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى