fbpx
وطنية

مطاردة بقايا “20 فبراير”

رغم أن حركة «20 فبراير»، فشلت في العودة  إلى الشارع من أجل  الاحتجاج، خلال محاولاتها المتكررة،  إلا أنها نجحت مساء الأربعاء الماضي، في استنفار سلطات البرنوصي بالبيضاء، في الوقت الذي كانت تعتزم  تنظيم وقفة احتجاجية أمام مسجد «طارق» تخليدا للذكرى الثالثة لاعتقال بعض الأعضاء المنتمين إليها.
وتدخلت السلطات إضافة إلى رجال الأمن بالزي المدني، لتفريق بعض أعضاء الحركة الذين كانوا يستعدون لتنظيم الوقفة في انتظار وصول باقي الأعضاء، وحالت دون تمكنهم من رفع  شعاراتهم التي تطالب بإطلاق سراح المعتقلين بشكل فوري.
وكشفت مصادر مقربة من أعضاء الحركة التي نقلت احتجاجها من العالم  الافتراضي إلى الشارع، وكان لها الفضل في خلق التغيير على عدة مستويات، أن المطاردات انطلقت في حدود الساعة السابعة مساء، قبل أن تنتهي بتوقيف أربعة أشخاص، تم الإفراج عنهم بعد  أخذ بياناتهم.  وتحدثت المصادر ذاتها، أن من بين الموقوفين فتاة من أعضاء الحركة الذين مازالوا مصرين على الاحتجاج رغم تراجع الكثير من أعضائها عن ذلك، مؤكدة أن تدخل السلطات، تحول إلى مطاردات في الأحياء الضيقة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أوضحت مصادر «الصباح»  أن زبناء مقاه كانوا  يتابعون الوضع، شملهم أيضا التدخل الأمني، قبل أن يطلقوا سيقانهم للريح ويبتعدوا عن المكان، خوفا من اعتقالهم.
وكشف عدنان المحبوب، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع البرنوصي، أنه رغم أن الجمعية لم  تنخرط في الوقفة التي دعا إليها بعض أعضاء  «20 فبراير»، وتساندهم في ذلك، تعرض بعض أعضائها ممن كانوا موجودين  بالمكان، للمضايقات من قبل رجال الأمن.
إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى