fbpx
حوادث

فرار زعيم عصابة من مستشفى ابن سينا

كان يخضع للعلاج واستغل تركه وحيدا فلاذ بالفرار

كثفت عناصر الدرك الملكي بتمارة وعين عودة، من جهودها منذ الثلاثاء الماضي لإيقاف زعيم عصابة، لاذ بالفرار بطريقة هوليودية من المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، في الوقت الذي كانت تستعد فيه هيأة طبية لإجراء عملية جراحية له، واستطاع تجاوز أسوار المؤسسة الصحية، ما أحدث حالة استنفار وسط عناصر الدرك والشرطة العاملة بالمركز الاستشفائي والتابعة للدائرة الأمنية العرفان.
وأفاد مصدر مطلع على سير الملف أن المبحوث عنه نقل رفقة شخصين آخرين إلى المستشفى الجامعي، بعد مواجهات عنيفة بين عصابتين بضواحي تمارة، استعملت فيها السيوف والعصي والحجارة، تسببت في سقوط قتيل، نقل إلى مستودع الأموات لإجراء تشريح طبي عليه، فيما سارعت عناصر الدرك الملكي إلى إيقاف المتورطين الثلاثة المصابين بجروح متفاوتة الخطورة، وأمرت النيابة العامة بنقلهم إلى المستشفى الجامعي المذكور لتلقي العلاجات اللازمة.
وعلمت «الصباح» أن عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بعين عودة، كانت ترافق الموقوفين إلى المستشفى، وأثناء محاولة الأطباء إجراء الفحوصات الطبية، طلبوا نزع الأصفاد الحديدية عن المصابين ومغادرة قسم المستعجلات، فاستغل أحدهم الفرصة ولاذ بالفرار، بعدما أوهمهم أنه مصاب بجروح خطيرة وتظاهر أن حالته الصحية في تدهور.
واستنادا إلى المصدر نفسه كانت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بتمارة، تنتظر تحسن الحالة الصحية للموقوفين الثلاثة، قصد الاستماع إلى أقوالهم في محاضر رسمية حول الأسباب الحقيقية للخلاف بينهم، بعدما طاردت العصابة الأولى على متن سيارة أفراد العصابة الثانية الذين كانوا يستقلون دراجة نارية من الحجم الكبير، عبر الطريق الوطنية الرابطة بين الرباط ووادي زم، وبعد ارتكاب العصابة الأولى حادثة سير، تبادل الموقوفون الضرب والجرح بينهم، وتدخلت عناصر الدرك الملكي لفض النزاع بصعوبة بينهم.
وحسب ما تدوول من معلومات في الملف، نشب الخلاف بين الأطراف على فتيات أثناء جلسة خمرية، تطورت إلى مواجهات عنيفة نتج عنه قتل وإصابات خطيرة بين الطرفين.
إلى ذلك، داهمت عناصر الدرك الملكي منزل المبحوث عنه بمشروع النصر بتمارة، دون جدوى، وتدوولت معلومات بمغادرته المدينة، كما تدخلت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية للصخيرات-تمارة على الخط دون الإيقاع بالمبحوث عنه.
وينتظر أن تباشر عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بتمارة، أبحاثها مع المصابين اللذين يخضعان للعلاج بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، كما تحقق مع الفتاتين اللتين كانتا حاضرتين أثناء نشوب الخلاف بين الطرفين، وأصدرت مذكرات بحث في حق آخرين.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق