fbpx
حوادث

خارج الحدود

قتل زوجته لامتناعها عن معاشرته

لم تكن تتوقع «إيمان» صاحبة الـ35 ربيعًا، أن طلبها للطلاق، سينهي حياتها بهذه الطريقة البشعة قبل زواج ابنتها بأيام قليلة.
تجرد زوج «عاطل» من كل مشاعر الإنسانية وانتزعت الرحمة من قلبه ولم يراع أن ابنته ستتزوج بعد أيام، ولم يراع أيضًا أن زوجته عانت كثيرًا معه للمساهمة في الحياة المعيشية، فقام بقتلها بطريقة بشعة بعد أن جردها من ملابسها وطعنها بالسكين لرفضها «معاشرته» وطلبها الطلاق، فقتلها ثم اغتصبها. البداية كانت عندما سمع أهالي القرية صراخًا وعويلًا في منزل الضحية، فتوجه الأهالي إلى المنزل في الصباح الباكر ليجدوها مضرجة في دمائها ومجردة من ملابسها وأسرعت النساء إلى سترها وتغطية جسدها.
وروى شقيق الزوج القاتل، القصة كاملة، قائلًا: «تغيب شقيقي عن المنزل منذ أكثر من شهر ولم نعرف عنه شيئًا، وأبناؤه اعتادوا على المبيت في منزلي باعتباره «بيت العائلة»، وعند عودته طلب من زوجته وأبنائه الرجوع، إلا أنني رفضت بسبب غيابه وكثرة تعديه عليها، وهي الأخرى رفضت وطلبت الطلاق منه منذ فترة، لكنها كانت منتظرة حتى زواج ابنتها الذي كان مقررًا بعد أيام قليلة، وبعد محاولات معها عادت إلى المنزل إلى حين انتهاء مراسم زفاف ابنتها «.
وأضاف «عادت إلى منزلها مع زوجها وطفلها التي يبلغ من العمر عامين، وظلت ابنتها في منزلي».
واستطرد  في الحكي قائلا، «فوجئت باتصال هاتفي من شقيقي في الصباح الباكر يخبرني بالتوجه إلى المنزل لاصطحاب الطفل الذي يبلغ من العمر عامين، وعندما توجهت فوجئت بها غارقة في دمائها فلم أتمالك أعصابي وصرخت من هول الصدمة فلم أتوقع ما رأيته وأغشي «.
ويؤكد أحد جيران الضحية، أن إيمان «المجني عليها» كانت امرأة بـ100 راجل على حد قوله، حيث كانت تعمل في الحقول باليومية من أجل زواج ابنتها، تتمتع بحسن الخلق ويعرفها الصغير قبل الكبير في القرية، لكن زوجها كان دائم الاعتداء عليها بالضرب.
بعد اكتشاف الجثة، تم نقلها إلى المستشفى، وتشكيل فريق بحث جنائي، وذلك لكشف لغز العثور على الزوجة المقتولة.
وبسؤال شقيق القاتل، روى أن شقيقه أبلغه عبر الهاتف بأن يتوجه للشقة لأخذ طفله وعندما ذهب وجد زوجته مقتولة غارقة في دمائها، وعندما عاود الاتصال بشقيقه لم يرد على الهاتف.
وبعرض الجثة على الطبيب الشرعى، أكد أن بها عدة طعنات ناتجة عن استخدام آلة حادة «سكين»، وأن الزوجة تعرضت للاغتصاب بعد القتل.
وبتكثيف التحريات، توصل ضباط المباحث إلى أن القاتل هرب إلى محافظة الإسكندرية عقب ارتكابه الجريمة بعد أن طلب معاشرتها جنسيًا، إلا أنها رفضت لطلبها الطلاق فقتلها ثم اغتصبها.
 مواقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق