fbpx
دوليات

الطيران الليبي يشن غارات جوية على الثوار

معمر القذافي يتهم الغرب بالتآمر لتقسيم ليبيا

شن الطيران الليبي غارات جوية جديدة على الثوار في مدينة راس لانوف الإستراتيجية والتي بدأ سكانها في مغادرتها بعد احتدام المعارك فيها بين القوات الموالية للقذافي والثوار. ومن ناحية أخرى، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن كل الخيارات تبقى مفتوحة للرد على العنف في ليبيا بما فيها تسليح الثوار. كما شن نظام العقيد الليبي معمر القذافي غارات جوية عدة على الثوار ارفقها بهجوم دبلوماسي على الغربيين متهما باريس ولندن وواشنطن بالتآمر لتقسيم ليبيا، في الوقت الذي ناشد فيه مجلس التعاون الخليجي الامم المتحدة فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا لحماية المدنيين.
واتهم وزير الخارجية الليبي موسى كوسا الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ب«التآمر» لتقسيم ليبيا..
وقال الوزير الليبي في مؤتمر صحافي عقده في طرابلس «هناك مؤامرة واضحة ضد ليبيا وقد وضحت عندما بدأت بريطانيا وفرنسا في الاجتماع مع المجموعة المنشقة في بنغازي»، مضيفا «هناك مؤامرة تقسيم لليبيا والانجليز حنوا إلى تاريخهم القديم في برقة، والامركان والفرنسيون يسعون كذلك الى تقسيم ليبيا».
وتابع «هناك مؤامرة كبرى تحاك ضد الليبيين اصبحت واضحة جدا، والدليل وجود تضليل غير عاد».
واضاف كوسا «يوجد تقاعس واضح من المجتمع الدولي في عدم ارساله لجنة تقصي الحقائق التي طالبنا بها منذ اليوم الاول».
وكان الزعيم الليبي معمر القذافي دعا الامم المتحدة الى ارسال لجنة تقصي حقائق الى ليبيا للتأكد من ان من قتل في اعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ 15 فبراير الماضي ليسوا متظاهرين بل انهم افراد من قوات الامن ومسلحون هاجموهم
وقال الوزير الليبي «نحن على استعداد لاستقبال لجنة تقصي حقائق لمساعدتها واطلاعها على حقيقة الاوضاع في ليبيا».
وجدد كوسا التأكيد على ان «المشكلة تنحصر في قيام مجموعة من الميليشيات خارجة عن القانون مرتبطة بتنظيم القاعدة، خاصة في البيضاء ودرنة، وتصرفاتهم تؤكد ذلك، امس تحديدا ذبحوا شخصا بالسكين وتم تعليقه على الحائط وهذا اسلوب القاعدة». واضاف ان «القاعدة موجودة بأعداد كبيرة خاصة في المنطقة الشرقية من ليبيا وعلى مجلس الامن ان يفعل شيئا في هذا الموضوع».
وقال الوزير الليبي «اؤكد ان ليبيا تلتزم بالقانون الدولي لحقوق الانسان والجيش ما زال يأخذ مواقع دفاعية ولم يتدخل، ويعطي الفرصة لوجهاء القبائل للتدخل والحوار لتسليم الاسلحة».
ورد كوسا ايضا على دعوة نظيره الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد في افتتاح اجتماع لمجلس وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي أول أمس الاثنين مجلس الامن الدولي الى التدخل لحماية الشعب الليبي.
وقال ان الوزير الاماراتي «اقرب الى رجل الاعمال وليس رجل سياسة، وهو لم يأت الى ليبيا ولم يرها»، متسائلا «هل هناك من الليبيين من طلب منه المساعدة؟، هذه الدعوة لا نهتم بها ولا تساوي شيئا».
وعقد كوسا مؤتمره الصحافي قبل انتهاء اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون، الذي تبنى مساء الاثنين دعوة الوزير الاماراتي وناشد «مجلس الامن أخذ كل الاجراءات اللازمة لحماية المدنيين في ليبيا بما في ذلك الحظر الجوي».
واعرب مجلس التعاون الخليجي ايضا عن «ادانته للجرائم المرتكبة بحق المدنيين (في ليبيا) واستخدام الاسلحة الثقيلة وتجنيد المرتزقة»، داعيا «السلطات الليبية الى إلى الوقف الفوري لاستخدام القوة ضد المدنيين والعمل على حقن الدماء وتحقيق تطلعات الشعب الليبي».
كما دعا المجلس جامعة الدول العربية الى «تحمل مسؤولياتها»، والى عقد اجتماع طارئ لبحث الوضع في ليبيا من اجل حماية الليبيين.
ولم يوفر الوزير الليبي الرئيس الامريكي باراك اوباما من انتقاده، بعدما دعا الاخير أول أمس الاثنين الى محاسبة معاوني القذافي على مسؤوليتهم عن اي اعمال عنف قد تورطوا فيها خلال قمع المتظاهرين، واكد ان الحلف الاطلسي يبحث مجموعة من الخيارات للرد على العنف في ليبيا بما في ذلك الخيارات العسكرية.
وقال كوسا «كنا نعتقد انه (اوباما) منا، وهو اول رجل افريقي يحكم امركا ورجل ديموقراطي يساعد الاخرين، ولكن للاسف كلامه مثل الطفل، كيف يدعو الى معاقبة الناس الذين مع معمر القذافي وكيف تتم معاقبتهم وتحت اي بند وتحت اي قوانين؟». وجدد الوزير الليبي التأكيد على ان «وحدة التراب الليبي دونها الموت  داعيا الأشقاء والأصدقاء إلى تحكيم العقل والنظر الى ما يحدث في ليبيا بشكل موضوعي»، ومشيرا الى ان «السلطات الليبية لم تفرض حظر تجول او حال طوارئ، والواقع على الارض يثبت كل يوم ان الاوضاع تتحسن».

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى