fbpx
دوليات

بدء محاكمة جاك شيراك

انطلقت أول أمس (الاثنين)، في باريس محاكمة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك غيابيا في قضية وظائف وهمية مفترضة في بلدية باريس، واستدعي شيراك، الذي سمح له بطلب من محاميه بعدم حضور الجلسة الأولى، من أجل المثول أمام المحكمة امس  (الثلاثاء)  وسيكون أول رئيس للجمهورية الفرنسية يمثل أمام القضاء الفرنسي وقال المحامي جورج كيمان إن شيراك «أكد دائما أنه يحرص على أن يوضح موقفه وسيأتي إلى المحكمة ليقول أحسن مني ما سيرى أنه مفيد». وأضاف أن الرئيس السابق «لم يكن يتوقع شيئا من جلسة الاثنين وهو صافي الذهن. وينوي أن يأتي لجلسة الثلاثاء. وفي قاعة غصت بالحضور حضر ثمانية متهمين في حين مثل التاسع محاميه. وأصبح من الممكن مقاضاة شيراك (78 عاما) منذ أن رفعت عنه الحصانة الرئاسية، وسيكون عليه الرد على تهم عن وقائع تعود إلى بداية تسعينات القرن الماضي
يشتبه في تورط شيراك في السماح لأشخاص يعملون أساسا لحساب حزبه التجمع من أجل الجمهورية (أصبح الاتحاد من أجل حركة شعبية مع الرئيس نيكولا ساركوزي)  بتلقي رواتب من بلدية باريس.
وشيراك الذي ترأس بلدية باريس بين 1977 و1995 قبل أن يتولى الرئاسة (1995-2007) ما انفك ينفي وجود «نظام منسق»  بهذا الشأن. ويشكك كثيرون في إمكانية متابعة المحاكمة التي يتوقع أن تستمر شهرا، فهي يمكن أن تؤجل إذا استجاب القاضي لطلب المحامي «جان ايف لو بورني» الموكل عن أحد المتهمين الآخرين، والذي طعن في إجراء شكلي يمكن أن يؤدي إلى تأجيل المحاكمة لعدة أشهر.
ويعترض محامي ريمي شاردون المدير السابق لمكتب جاك شيراك في بلدية باريس على قاعدة قانونية منعت توصيف الوقائع ويريد رفع الأمر إلى المجلس الدستوري، ومن ثم قدم طعنا في مسألة دستورية في المقام الأول.
وغابت الضحية الرئيسية في القضية، بلدية باريس، بعد أن تخلت عن الادعاء طرفا مدنيا في القضية بموجب اتفاق تعويض أبرم في سبتمبر 2010 مع الاتحاد من أجل حركة شعبية وجاك شيراك.

(ا ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق