fbpx
الأولى

منصور يصطاد مغربيات بمباركة “بيجيدي”

صحافي الجزيرة أهدى مناضلة بالعدالة والتنمية 9 آلاف دولار وتخلى عنها بعد شهر العسل

تفجرت فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل في وجه قياديين من صقور العدالة والتنمية، بعد تورطهم في لعب دور الوساطة في زواج مشبوه بين إحدى مناضلات الحزب، وهي إطار في مديرية الضرائب، وبين الصحافي المصري بقناة الجزيرة، أحمد منصور، الذي تخلى عنها، بعد شهر عسل قضياه بين إسطنبول وباريس، دون توثيق زواجهما.

وعلمت «الصباح»، من مصادر موثوقة، أن الصحافي المشهور بكثرة زيجاته العرفية، تزوج 17 امرأة بطرق مشبوهة من مختلف البلدان العربية، ضمنهن أربع مغربيات.

وقالت المصادر ذاتها إن الصحافي المصري، القريب من «الإخوان»، تزوج عرفيا بمناضلة في حزب بنكيران، وذلك بعد وساطة قام بها بعض أطر الحزب، خاصة عضو الأمانة العامة، عبد العالي حامي الدين، إلى جانب شقيق الزوجة عرفيا، وكانا وحدهما الشاهدين على هذا الزواج الذي عقد بمنزل والد المناضلة بسلا يوم 21 غشت 2012.

وحسب ما أوردته المصادر ذاتها، فإن أحمد منصور، المعروف بتغريره بزوجاته المتتاليات، أصر على ألا يتم تسجيل عقد الزواج، الذي تم بحضور عدلين شاهدين، بالمحاكم المغربية، بدعوى حرصه على الحفاظ على سريته، مدعيا أنه سيستعمل هذا العقد خلال سفره رفقة المناضلة خارج المغرب، وأنه سيقوم بتوثيقه بلبنان حيث تربطه علاقات مع بعض المسؤولين الذين يشتغلون بمحكمة الأسرة.

ووعد الصحافي، زير النساء، زوجته عرفيا، والبالغة من العمر آنذاك 26 سنة، وهي مطلقة وأم لطفل واحد، باقتناء منزل لها بسلا، كما أهداها مبلغ 9 آلاف دولار، مع التعهد لوالدها، السينمائي المعروف بتعاطفه مع حزب العدالة والتنمية، بمنحها مهرا بقيمة 6 آلاف دولار، وبتغطية حاجياتها المالية حتى حصولها على الدكتوراه والتكفل برعاية طفلها، إلا أنه، وكما فعل مع أخريات، تخلى عنها بعد أن قضى معها فترة متنقلين بين إسطنبول وباريس وبلدان أخرى، دون أن يوثق زواجه منها.

وكانت مغربية أخرى فضحت الصحافي «الدونجوان»، بعد أن تخلى عنها هي الأخرى، وكشفت ألاعيبه، غير أنه استمر في استغلال شهرته للتغرير بأخريات، والزواج منهن بعقود عرفية.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى