fbpx
خاص

أمينة.. الطالبة المتهمة بولائها لبوليساريو

حطت أمينة بوغالبي، طالبة السنة الثالثة بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، صبيحة يوم الأحد 20 فبراير الماضي، الرحال بالدار البيضاء لتساند شباب العاصمة الاقتصادية، قبل أن تعود إلى الرباط عشية اليوم ذاته وتقف مع “زملائها” في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الرباط. بح صوت بوغالبي في البيضاء، حيث تزامن موعد المسيرة التي أعلنتها الحركة مع اجتماع تنسيقي بشبيبة اتحاد اليسار الموحد وأعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عقدوه عشية الوقفة وقرروا إثره الحضور صباحا في وقفة البيضاء على أن ينتقلوا جميعهم إلى العاصمة في الزوال، (بح صوتها) وهي تصدح بمطالب تعتبر أنها لا تمس باستقرار البلاد ولا بالنظام والوحدة الترابية، بل هي مناشدة فقط بالتغيير وتدق ناقوس الخطر حول إصلاحات يتعين الانخراط فيها في أقرب الآجال.
ولم تبال الشابة البالغة من العمر 21 سنة، القادمة من شرق المملكة، وبالضبط من مدينة وجدة التي كانت شاهدة على إطلاق أولى صرخاتها أحد أيام شهر فبراير من سنة 1990، بفبركة صورة تظهر فيها بين أحضان زعيم جبهة بوليساريو الانفصالية، أياما قليلة قبل حلول الموعد الذي ضربته الحركة لانطلاق مسيرات ومظاهرات مطالبها، فقد كانت على علم أن بث الفيديو الذي تظهر فيه بمعية شباب آخرين يوجهون دعوة إلى الشعب للالتفاف حول مطالبهم، لن يكون محط إجماع كافة أطياف المجتمع، وأن جهات ستعمد نسج قصص وخلق حكايات الغرض منها التشويش على الحركة وإحباط أعضائها. قبل انطلاق المسيرات بأيام، عملت أمينة، ضمن خلية نشيطة من الشباب الرافعين شعار التغيير على تنظيم حلقات شرحوا فيها للمواطنين البسطاء وغير مستعملي الأنترنت مطالب الحركة، ووزعوا منشورات تعبر عن أفكارها وحقيقة مبادرتها ومكامن الخلل. لم تمل أو تكل فهي ألفت العمل الجمعوي الذي انخرطت فيه منذ أن كانت تقيم في كنف أسرتها بوجدة، قبل أن تدخل “دار” الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الرباط، بمجرد أن وطأ قدماها باب المعهد العالي للإعلام والاتصال.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى