مديرية الأمن تفند إشاعات اختطاف أطفال بطنجة والعرائش والقنيطرة

فندت المديرية العامة للأمن الوطني صحة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تسجيل عمليات اختطاف مزعومة لأطفال بكل من طنجة والعرائش والقنيطرة، مؤكدة أن المعطيات المتداولة لا تعدو أن تكون إشاعات مضللة مبنية على وقائع غير صحيحة أو تم تحريفها.
وأوضح بلاغ صادر المديرية، اليوم الثلاثاء، أن مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني رصدت محتويات رقمية متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تتضمن تسجيلا صوتيا ومنشورا رقميا وشريط فيديو، تزعم تسجيل عمليات اختطاف متتالية لأطفال صغار، الأولى أمام مؤسسة تعليمية بمدينة طنجة، والثانية بالقرب من مسجد أثناء صلاة التراويح بمدينة العرائش، والثالثة بأحد الأحياء السكنية بمدينة القنيطرة.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني، في إطار تنوير الرأي العام، أن الأبحاث والتحريات المنجزة بخصوص هذه الادعاءات كشفت عدم صحتها، موضحة حقيقة كل واقعة على حدة.
ففي ما يتعلق بالقضية الأولى التي جرى تداولها عبر تسجيل صوتي بمدينة طنجة، تبين أن الأمر يخص سيدة تظهر عليها أعراض خلل عقلي، اعتادت التوجه إلى مؤسسة تعليمية لطلب مقررات دراسية. وقد تم إخضاع المعنية بالأمر لخبرة طبية أكدت معاناتها من مرض عقلي، فيما أظهر البحث أنها لم تتورط في أي عملية اختطاف أو محاولة اختطاف أو حتى محاولة استدراج لأي طفل، خلافا لما ورد في التسجيل المتداول.
أما بخصوص الواقعة الثانية التي تم تداولها عبر منشور يدعي وقوع محاولة اختطاف بمدينة العرائش، فقد أوضحت الأبحاث أنها مجرد خبر زائف. وتعود تفاصيل الواقعة إلى اشتباه بعض المتسولين في سيدة منقبة كانت تقف بالقرب من أحد المساجد، ليتبين لاحقا أنها كانت تنتظر زوجها الذي كان يؤدي صلاة التراويح، دون أن يصدر عنها أي سلوك مريب أو عدائي، وفق الإفادات التي تم تحصيلها.
وفي ما يخص الواقعة الثالثة التي جرى تداولها عبر تسجيل فيديو لسيدة ادعت تعرض طفل لمحاولة اختطاف بمدينة القنيطرة، فقد تقدم والد الطفل المذكور إلى مصالح الأمن فور اطلاعه على التسجيل، لينفي صحة هذه الادعاءات، موضحا أن ابنه تعرض فقط لمضايقة من طرف شخص يعاني من اضطراب عقلي، دون أن يتعلق الأمر بمحاولة اختطاف.
وجددت المديرية العامة للأمن الوطني، في ختام بلاغها، دعوتها إلى المواطنات والمواطنين بضرورة تحري الدقة في تداول الأخبار، وعدم مشاركة أو نشر معطيات غير صحيحة من شأنها إثارة الهلع والمس بالشعور العام بالأمن داخل المجتمع.






