fbpx
حوادث

والد قاصر بابن جرير يطالب باعتقال مغتصبها

مذكرة بحث صدرت في حق الظنين بتهمة التغرير بقاصر

تقدم (ع ن) عون خدمة بالتعليم بابن جرير برسالة إلى إحدى الجمعيات المهتمة بالطفولة، لمؤازرته في ما تعرضت له ابنته القاصر من تغرير على يد أحد أبناء أعيان المدينة حسب تعبير الرسالة، و الذي واصل حسب الرسالة المذكورة دون كلل

مجهوداته لإغوائها، بعد أن واعدها بالزواج حتى تمكن منها، وافتض بكارتها، وبدأ بالتهرب منها مهددا إياها بإفشاء السر لوالديها مستعملا أسلوب الوعيد والتهديد.

كانت الضحية (ك.ن) أدلت بشهادة طبية إلى مصالح الأمن الوطني بمدينة ابن جرير، تؤكد من خلالها أنها فقدت عذريتها، حيث أفادت أنها تعرفت على الظنين منذ سنة تقريبا، وربطت معه علاقة جنسية غير شرعية، حيث شرع يمارس معها الجنس من حين لآخر بطريقة سطحية أحيانا داخل السيارة، وأحيانا أخرى بمنزل والديه، الكائن بحي النور بمدينة ابن جرير، والذي أدلت بأوصافه، إلى أن افتض بكارتها، فاستمر يمنيها بالزواج كطريقة للتحايل عليها مخافة افتضاح أمره، فاطمأنت إليه وتابعت معاشرته بطريقة طبيعية، إذ أصبحت ترافقه إلى منزله، وأحيانا تخرج معه إلى الخلاء على متن سيارته رباعية الدفع، ومرات على متن دراجته، إلى أن تفاجأت بخبر زواجه من فتاة أخرى، فكتمت الأمر عن والديها إلى أن رافقها والدها عند الطبيب، ليكتشف أمرها فأخبرته بالحقيقة، ولتأكيد أقوالها أدلت بأسماء شهود أغلبيتهم أصدقاء الظنين، والبعض الآخر من الذين عاينوا مرافقتها له إلى منزله بحي النور، أو أثار انتباههم مرافقتها له.
وأكد أحد الشهود أن علاقة صداقة تجمعه مع الظنين، وأنه يعلم بأمر العلاقة الجنسية غير الشرعية التي تجمعه بالقاصر ( ك ن) التي غالبا ما كان يشاهدها على متن دراجته النارية أو على متن سيارة والده ذات الدفع الرباعي، كما بلغ إلى علمه أن الظنين افتض بكارتها، ووعدها بالزواج حسب ما كان يشاع.
وفي الظنين في معرض تصريحاته أكد الظنين للضابطة القضائية أنه تعرف على المشتكية السنة الماضية بالقرب من حمام السلام بمدينة ابن جرير، بعد أن تعود مشاهدتها رفقة أحد أصدقائه، وبعض فتيات الحي، حيث تمكن من الحصول على رقم هاتفها المحمول، وأصبحت تتصل به بين الفينة والأخرى، ونشأت صداقة بينهما كان يوصلها إلى ثانوية الشهيد السرغيني التي كانت تدرس بها.
ونفى الظنين أن يكون هتك عرض الضحية كما لم يقم بافتضاض بكارتها، ويجهل السبب الذي جعلها تقحم اسمه في شكايتها، مضيفا أن المنزل الموجود بحي النور لوالده، ولا يقطن به أحد، ولم يسبق له قط أن استقبل فيه القاصر.

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى