حوادث

منحرف يحاول اختطاف تلميذة بفاس

هاجمه مواطنون بعد اعتدائه على حارس أمن خاص بإعدادية قاسم أمين

يرقد شاب له سوابق عدلية في عقده الرابع، تحت حراسة أمنية وعناية مركزة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، إثر إصابته بجروح بليغة، بعد أن هاجمته مجموعة من المواطنين، أثناء فراره مباشرة بعد محاولته اختطاف تلميذة بالثانوية الإعدادية قاسم أمين، واعتدائه بالسلاح الأبيض على حارس للأمن الخاص بالمؤسسة.
وتنتظر مصالح الأمن بالدائرة الأمنية رقم 16، استرجاع هذا الشاب المتهم الذي كان مبحوثا عنه لأجل جرائم تتعلق بالخطف والسرقة والضرب والجرح، حيويته وصحته بعد خضوعه لعملية جراحية، للاستماع إلى أقواله بخصوص المنسوب إليه من تهم، قبل إيداعه السجن المحلي عين قادوس وتقديمه إلى النيابة العامة لاتخاذ المتعين في حقه. وعمد المتهم حوالي الساعة الثالثة إلا ربعا من عصر الثلاثاء الماضي، إلى التربص بتلميذة تتابع دراستها في الجذع المشترك بالإعدادية المذكورة، إذ انتظرها أمام الباب الرئيسي قبل أن يشهر في وجهها سكينا من الحجم الكبير، محاولا اختطافها، لولا شجاعة حارس الأمن الخاص الذي تدخل لتخليصها منه.
وقالت مصادر مطلعة إن التلميذة التي فوجئت بهذا الشاب، استغاثت بالحارس الخاص الذي حاول صده وتخليصها من بين يديه، إلا أنه فاجأه بضربتين بالسلاح الأبيض الذي كان بحوزته، مصيبا إياه بجرح غائر في الرأس، وآخر في الفخد قبل أن يخر أرضا.
وما أن تمكن من شل حركة حارس الأمن الخاص، حتى حاول الشاب المذكور، الفرار خارج المؤسسة، وهو يشهر سيفه في وجه المواطنين الذين تعقبوه في محاولة لإيقافه وإلقاء القبض عليه. وأكدت المصادر أن أكثر من 400 مواطن لحقوا بالمعني بالأمر وشرعوا في ضربه بوسائل مختلفة إلى أن خرت قواه قرب مقهى.
وأوضحت أن بعض رواد المقهى واصلوا انتقامهم منه على ما صدر منه من سلوكات في مؤسسة تعليمية، إلى أن حلت مصالح الأمن والسلطة المحلية بعين المكان، حيث اعتقل ونقل على متن سيارة إسعاف إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني لإخضاعه للعلاج الضروري قبل الاستماع إليه في محضر قانوني.
وأثار هذا المشهد هلعا في أوساط التلاميذ، وأصيب تلميذ بكسر في رجله إثر سقوطه خوفا من بطش الشاب المسلح، فيما أغمي على عدة تلميذات، بينما ينتظر آباء وأولياء التلاميذ والأطر التعليمية والإدارية بالمؤسسة، أن ينال المتهم جزاءه على اعتدائه على الحارس الخاص ومحاولة اختطاف التلميذة المذكورة.
وطالب الآباء والتلاميذ والأطر التعليمية، بوضع استراتيجية لحماية المحيط الخارجي للمؤسسة وتزويدها بما يكفي من حراس الأمن الخاص، خاصة أن أكثر من 2200 تلميذ وتلميذة يدرسون بها ولا تتوفر إلا على حارس أمن واحد، إضافة إلى كونها توجد في حزام المدينة وسط أحياء شعبية معروفة بانتشار الجريمة.
حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق