fbpx
الأولى

20 سنة لمتهم طعن دركيا

 

أصدرت الغرفة الجنائية التابعة للمحكمة العسكرية بالرباط، الاثنين الماضي، قرارها القاضي بإدانة المتهم الملقب بـ «نينجا»، والحكم عليه بعشرين سنة سجنا، من أجل محاولة القتل والضرب والجرح بواسطة السلاح في حق دركي وفتاة بالوليدية.

وفي تفاصيل النازلة التي وقعت خلال أبريل الماضي بالوليدية، أفاد محضر الضابطة القضائية لسرية الدرك الملكي بالمدينة ذاتها، أن مصلحة المداومة توصلت بإخبارية تفيد، ضرورة الانتقال إلى وسط المركز، لتعرض فتاة لمحاولة الاختطاف تحت طائلة التهديد بواسطة السلاح، من قبل المتهم المعروف بخطورته. وأن الفتاة تصرخ دون أن يتمكن أحد من إنقاذها نظرا للحالة الهستيرية التي يوجد عليها المشتبه فيه.
وانتقلت دورية من الدرك الملكي، على متن سيارة المصلحة إلى المكان، فوجدت المتهم في حالة هيجان، يمسك من شعر فتاة في مقتبل العمر، ويحاول جرها بالقوة إلى مكان خال من المارة، فيما كانت تصرخ وتتوسل.  هرعت عناصر الدرك لإنقاذ الضحية من قبضة المتهم، ولما اقترب دركي منه محاولا إقناعه عبر محاورة بإطلاق سراح الفتاة، وجه له ضربة بواسطة السكين الموجود بحوزته إلى بطنه، فسقط على الأرض مضرجا في دمائه، فتدخل زميله الثاني، وبصعوبة بالغة، تمكن من تجريده من أداة الجريمة، وعمل على تصفيده، فيما طلب سيارة إسعاف لنقل الدركي المصاب إلى الجديدة، حيث أجريت له عملية جراحية. واستغرب الحضور حينها عدم استعمال السلاح الناري، رغم أن الخطر كان قائما، ورغم أن خطورة المتهم ازدادت بعد طعنه دركيا، طعنة خطيرة.
وبعد إحكام القبض عليه اقتيد المشتبه فيه البالغ من العمر ثلاثين سنة، إلى مصلحة الدرك، ووضع رهن الحراسة النظرية بأمر من الوكيل العام لفائدة البحث والتقديم. وبعد الاستماع إلى الضحية، التي نقلت بدورها إلى مستشفى محمد الخامس بآسفي، أكدت أنها قدمت من المحمدية إلى الوليدية رفقة أسرتها لقضاء نهاية الأسبوع بها، وبعد خروجها لقضاء أغراض لفائدة عائلتها، فوجئت بالمتهم، يقترب منها قبل أن يحاصرها ويأمرها بمرافقته، ولما رفضت، فوجئت به يمسك من شعرها ويشهر سكينا من الحجم الكبير في وجهها، فبدأت تصرخ، فهددها بالذبح وتسبب لها في جرح غائر بعنقها.
واستمعت الضابطة القضائية للمتهم بعد استعادته لهدوئه، فاعترف بالمنسوب إليه، وصرح أنه كان مارا من وسط مركز الوليدية، فلمح الضحية، التي أعجبته، فحاول الاقتراب منها لاستمالتها، ولما رفضت مرافقته، قرر اختطافها مهما كلفه الأمر، واستل سكينا وهددها بها، قبل أن يتجمع العديد من المواطنين حوله ويخبروا مركز الدرك الملكي بما حدث.
وبعد الانتهاء من البحث التمهيدي، تمت إحالة المتهم على أنظار المحكمة العسكرية بالرباط، نظرا لخطورة الأفعال التي ارتكبها في حق واحد من عناصر الدرك.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى