وطنية

صندوق الأمم المتحدة يعلن عدد السكان قبل الحليمي

تقرير أكد انخفاض وفيات الأمهات وارتفاع أمد الحياة إلى 85 سنة

 

كشف التقرير الأخير حول حالة سكان العالم، الذي اختارت منظمة صندوق الأمم المتحدة للسكان، جعل موضوعه يتمحور حول موضوع “اليافعون والشباب:

ثروة الأمم”، إذ نبه تقرير المنظمة الأممية الأخير، إلى وجود 32 مراهقة تتراوح أعمارهن بين 15 سنة و19 يضعن مولودا ضمن كل ألف مراهقة سنويا، وهو رقم قالت المنظمة إنه يظل مرتفعا، إذا ما قورن بمعدلات دول الجوار، ففي الجزائر لا تتجاوز نسبة الأمهات المراهقات في الفئة العمرية ذاتها، 4 مراهقات ضمن كل ألف، ولا تتعدى هذه النسبة 6 في الألف في تونس.
وزاد التقرير، الذي سبق المندوبية السامية للتخطيط إلى الإفصاح عن نتائج إحصاء السكان الذي أشرفت على إعداده، وأحصى 33,5 مليون نسمة، إلى حدود نهاية السنة الماضية، 27 في المائة منهم تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، أي ما يناهز 9 ملايين يافع وشاب، (زاد) أن ولوج المراهقين والشباب بصفة عامة إلى مراكز الاستشفاء وحصولهم على المعلومات اللازمة في مجال الصحة الإنجابية، محدود جدا، رغم طول المدد الزمنية التي تفصل بين أولى علاقاتهم الجنسية وعقود الزواج التي يبرمونها، والتي حددها تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان للعام الماضي، في ثماني سنوات بالنسبة إلى النساء وحوالي 15 سنة تقريبا للرجال. صعوبة الولوج عزتها المنظمة الأممية إلى تجريم العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، وتحريم الإجهاض في جل الحالات بما فيها الاعتداءات الجنسية التي تكون الفتيات ضحية لها، علاوة على استشراء الأمية وغياب الاستقلالية ووجود التمييز بين النساء والرجال، علاوة على الفقر، الذي يزيد من صعوبة ولوج النساء والفتيات إلى الخدمات الصحية.  
، كشف التقرير الجديد الذي تم تقديم نتائجه في ورشة خاصة نظمها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أمس (الخميس) بالرباط، أن الإصابة بالسرطان، صارت المسبب الأول في الوفاة في المغرب، علما أن سرطان الثدي وعنق الرحم، يظلان الصنفين المسببين للوفاة عند النساء، رغم أن سرطان عنق الرحم هو سرطان بطيء التطور، وهو ما يفسر أيضا الجهود المبذولة للكشف عنه مبكرا.  
وفيما أكدت المعطيات الرقمية للتقرير عن ارتفاع أمد الحياة إلى حوالي 85 سنة، أشارت إلى أن نسبة وفيات الأمهات انخفض بشكل ملحوظ، ليصل إلى حوالي حالتي وفاة في اليوم وفق المعطيات الأخيرة، إلا أن الفوارق بين الشرائح المجتمعية والوسطين الحضري والقروي ما تزال بارزة، ففيما تصل نسبة وفيات الأمهات أثناء الوضع إلى 148 وفاة في كل 100 ألف ولادة جديدة في الوسط القروي، فإنها لا تتعدى 75 حالة وفاة لكل 100 ألف ولادة جديدة في الوسط الحضري، أي مرتين أقل.
تقرير المنظمة الأممية أشار بهذا الخصوص إلى أن الأهداف التي حددها المغرب سنة 2015، أي ببلوغ 83 حالة وفاة في كل 100 ألف ولادة جديدة، و50 وفاة في كل 100 ألف ولادة جديدة سنة 2016، تسلتزم تسريع وتيرة الجهود المبذولة التي تستهدف أساسا الفئات الفقيرة والوسط القروي وهوامش المدن، سيما النساء منهم لحثهن على الولادة بالمؤسسات الصحية.
هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق