fbpx
وطنية

الإسبان يستحوذون على صفقة أكبر أكواريوم بإفريقيا

 

سيشيد بمارينا البيضاء بـ 250 مليون درهم ويوفر حوالي 1150 منصب شغل

 

استحوذ فريق من الخبراء والمهندسين الإسبان على جميع الدراسات والتصاميم الهندسية الخاصة بمشروع الأكواريوم الكبير بالدار البيضاء،

الذي يعد الأول في إفريقيا والشرق الأوسط، ويكلف بناؤه حوالي 250 مليون درهم على مساحة توجد قرب مسجد الحسن الثاني بالمنطقة الخضراء لمشروع مارينا.
ومنذ انطلاق فكرة المشروع، التي استوحاها مجلس المدينة وشركة المنار للتنمية (سي.دي.جي)، المكلفة بمشروع مارينا، خلال زيارة بعض أعضائه السنة قبل الماضية إلى فالنسيا الإسبانية، أعطيت الإشارة إلى عدد من الأطر الإسبانية منتمين إلى مكاتب دراسات معروفة، لإعداد التصورات العامة لواحد من أكبر المشاريع الترفيهية بالدار البيضاء، وهو عبارة عن أكواريوم ضخم يقام على مساحة 15 ألف متر مربع مكان أكواريوم القديم المغلق من بداية الثمانينات.
وتكلف فريق المهندسين والتقنيين، الذين عرضوا منجزهم، أول أمس (الثلاثاء) في لقاء خاص، بإعداد مختلف الدراسات والتصورات المتعلقة بدراسة السوق وشروط التسويق والتصور التقني والتجاري، ثم مشاريع التصاميم والهندسة والدراسات البيولوجية الخاصة بعدد من الأسماك والقرشيات والثدييات وأعشاب البحر التي يستقبلها الأكواريوم وطرق الحفاظ عليها، ثم الدراسات السينوغرافية والجمالية والتنظيم وطرق التدبير والجوانب الاقتصادية والمالية والشروط والمردودية.
وقال محمد المريني، المدير العام لشركة المنار للتنمية، في افتتاح اللقاء نفسه الذي حضره والي الجهة ورئيس مجلس المدينة ونوابه وعدد من مسؤولي المدينة وبعثة من فالنسيا الإسبانية، إن أكواريوم الدار البيضاء سيعتمد في بنائه على أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال، وفق المعايير الدولية لأحواض الأسماك من الجيل الرابع، ويتضمن مكونات عدة فريدة من نوعها، ونفقا عابرا للأحواض المائية، وعلى رأسها حوض كبير للدلافين سيعرف تنظيم عروض دائمة لهذه الحيوانات البحرية.
وأضاف أن أكواريوم الدار البيضاء مستوحى من النموذج الإسباني من خلال استلهام تجربة حوض الأسماك الكبير بفالنسيا على مستوى التصميم، وطرق التدبير، ونموذجه الاقتصادي، مشيرين إلى أن الحوض هو ثمرة شراكة بين الجماعة الحضرية للدار البيضاء، وشركة “المنار للتنمية” التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير، ومدينة الفنون والعلوم في فالنسيا.
وقال محمد ساجد، عمدة المدينة، الذي أبدى انبهاره بتجربة فالنسيا على المستوى التنموي، إن ميزة المشروع تكمن في أنه يجمع بين الترفيه والتثقيف والبحث العلمي، وذلك ضمن بيئة بحرية تمت تهيئتها لاستقبال وتقديم عدد من الخدمات الترفيهية والعلمية لفائدة فئات مستهدفة من الزوار، تشمل على الخصوص العائلات والأطفال والسياح المغاربة والأجانب والباحثين والمهنيين، إلى جانب عروض خاصة بالمقاولات والشخصيات الهامة.
وعرض مهندسو المشروع، الذي تطرح طلبات عروض إنشائه الشهر المقبل، مقترحات في ما يتعلق بأسعار الاستفادة من خدماته، وقال المريني، في تصريح لـ”الصباح” إن واجبات الدخول قد تبدأ من 24 درهما بالنسبة إلى التلاميذ والطلاب، ولن تتعدى 60 درهما بالنسبة إلى مختلف الفئات الأخرى، مؤكدا أن المشروع سيوفر حوالي 150 منصب شغل قار، وأكثر من ألف منصب غير مباشر.
يوسف الساكت

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق