حوادث

فك لغز اختفاء تلميذة ببركان

الأبحاث أظهرت أنها هربت رفقة صديقها بعد رفض  الأسرة تزويجهما

انتهت الأحد الماضي، فصول قضية مثيرة بطلتها تلميذة بالإعدادي لا يتجاوز عمرها 14 سنة، وخليلها البالغ من العمر 21 سنة، بإحالة طرفي النازلة على النيابة العامة التي قررت إطلاق سراح الأخير، بعد تنازل حررته عائلة الضحية القاصر.
وفي تفاصيل القضية التي استنفرت المصالح الأمنية ببركان، فإن والدة التلميذة، تقدمت الأربعاء الماضي إلى مصالح دائرة الشرطة، لتسجيل شكاية باختفاء ابنتها وعدم عودتها إلى المنزل. واتهمت الأم في الشكاية ذاتها شخصا قالت إنه اختطف ابنتها ومنعها من العودة إلى بيت والديها.
وأبانت الأبحاث التي جرت في النازلة، أن الشخص المتهم بالتغرير بقاصر واختطافها، لم يكن غريبا عن الأسرة، فسجلت ضده مذكرة بحث، كما تم الانتقال إلى منزل والديه من أجل التأكد من وجوده من عدمه.
وأوردت مصادر «الصباح» أن علاقة حب تجمع بين التلميذة التي لا يتعدى عمرها 14 سنة، وصديقها الذي يبلغ 21 سنة، وأنهما اتفقا على أن لا يفترقا وأن يكللا علاقتهما بالزواج، وفاتح الشاب أسرته في الموضوع مبرزا أنه يحب الفتاة ويرغب في الاقتران بها، إلا أنه عند التوجه إلى منزل أسرتها لخطبتها قوبل الطلب بالرفض، سيما أن المعنية بالأمر مازالت طفلة لم تكمل بعد دراستها الإعدادية، وهو القرار الذي نزل كالصاعقة على قلب الحبيبين، ليهتديا إلى وسيلة تقربهما أكثر من بعضهما، ويتفقا على الفرار يوم الأربعاء الماضي، إذ توجهت التلميذة إلى الإعدادية غير البعيدة عن مسكن والديها إلا أنها لم تعد. وبعد أن بحثت عنها أمها وسألت عنها زميلاتها في الدراسة، تبين لها أنها لم تدخل المؤسسة التعليمية في ذلك اليوم، ما أجج الشكوك في دواخلها لتتوجه إلى مصالح الأمن وتبلغ عن مختطف صغيرتها.
وأضافت مصادر «الصباح» أن الأبحاث التي جرت والتضييق على أسرة الشاب البالغ، دفعا إلى ظهور العشيقين، ليتم إيقاف المتهم بالاختطاف والتغرير، ووضعه رهن تدبير الحراسة النظرية بتنسيق مع النيابة العامة.
وأوردت المصادر نفسها أن أسرة التلميذة توجهت إلى المستشفى المحلي، حيث أجريت فحوصات على الطفلة أثبتت عدم تعرضها لأي ضرر، كما أظهرت أن المعني بالأمر لم يعتد عليها جنسيا.
واستمع إلى التلميذة القاصر بحضور أمها في محضر قانوني، صرحت فيه أنه لم يقع لها مكروه وأنها رافقت خليلها بإرادتها موضحة أنها مصممة على الزواج منه.
وهي التصريحات نفسها التي أدلى بها المتهم، إذ تشبث بصديقته ونفى أن يكون ألحق بها مكروها.
وقضى المتهم ليلتين رهن الحراسة النظرية، جرى خلالها صلح بين الأسرتين، لتتقدم أسرة التلميذة بتنازل وتعبر عن رغبتها في إكمال رغبة الطرفين.
وأحيل المتهم أول أمس (الأحد)، على النيابة العامة التي تابعته في سراح، في انتظار استكمال السن القانوني الذي يؤهل التلميذة للزواج.
المصطفى صفر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق