حوادث

الاعتداء على مدير مؤسسة تعليمية بالفقيه بن صالح

نظم أساتذة ثانوية التغناري التأهيلية بالفقيه بن صالح وقفة احتجاجية من الساعة 11 إلى الساعة 12 ومن الساعة 15 إلى الساعة 16 الاثنين الماضي، احتجاجا على الاعتداء الذي تعرض له (عبد المجيد تناني) مدير المؤسسة ، كان بطله شخصان يستقويان على المواطنين بقرابتهما من وكيل للملك بإحدى المحاكم.
ووقع المحتجون عريضة يشجبون فيها الاعتداء الشنيع الذي تعرض له مدير المؤسسة زوال الخميس الماضي داخل مكتبه.
وأفادت مصادر مطلعة أن شخصين غريبين اقتحما مكتبه بالقوة، وشرعا في سبه وإهانته بوابل من العبارات الساقطة الحاطة من كرامته، قبل أن يعتديا عليه جسديا، وأصيب إثرها إصابات بالغة في رأسه وأذنه وجهازه التناسلي، ما استدعى نقله على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بالمدينة، وتسلم الضحية شهادة طبية حددت مدة العجز المؤِقت في 25 يوما، في انتظار الخضوع لفحص شامل بالدار البيضاء.
 وأضافت مصادر متطابقة، أنه رغم حضور عناصر شرطة الدائرة الثالثة للأمن وتحرير محضر في النازلة والاستماع إلى شهود الضحية الثلاثة، تم تسجيل تباطؤ في تفعيل مسطرة إيقاف المعتديين على موظف عمومي أثناء مزاولته مهنته وتقديمهما أمام العدالة.
وعزت مصادر تهور المعتديين وتهديدهما للضحية في مكتبه وأمام عناصر الشرطة بتوقيفه عن العمل، ومواصلة الاعتداء عليه أمام الشهود، صلة القرابة الدموية التي تربط أحدهما بوكيل للملك الذي يعمل في محكمة ابتدائية بإحدى المدن.
وأضافت المصادر ذاتها أن الضحية  يتخوف من أن تكون جهة نافذة تدخلت بثقلها لتعطيل تنفيذ القانون والعدالة بالفقيه بن صالح، التي باتت فيها حرمة المؤسسات التعليمية تنتهك في واضحة النهار من طرف أشخاص لا ينفذ القانون في حقهم، ما جعلهم  يتطاولون على أسرة التعليم، علما أن أحد المعتديين لم يراع حرمة المؤسسة بمواصلة اعتدائه على الضحية في مكتبه، بحضور عناصر أمنية اكتفت  بالتوسل إليه ورجائه، كي يكف عن شتم الضحية.
ويعتزم أطر وأساتذة المؤسسة تنظيم وقفة احتجاجية ثانية، أمام المحكمة الابتدائية بالفقيه بن صالح، إذا ما استمرت بعض الجهات في تعطيل مسطرة تقديم المتهمين أمام وكيل الملك، علما أن جهات نافذة تدخلت لطي الملف، بل إن أطرافا أخرى تراهن على تنازل الضحية عن شكايته. معتبرة أن ما حدث أمر طبيعي ولا يمس أسرة التعليم بكاملها.
  سعيد فالق (بني ملال)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق