حوادث

التحقيق في سرقة مجوهرات بقيمة 100 مليون بسطات

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات، على أنظار النيابة العامة، السبت الماضي، متهما يمتهن حرفة نجارة الألمنيوم وجدت الشرطة بصماته داخل محل لبيع المجوهرات تعرض للسرقة بسطات. والتمس الوكيل العام لدى استئنافية سطات التحقيق معه في إطار جناية السرقة الموصوفة، وتم التحقيق معه ابتدائيا من طرف قاضي التحقيق الذي أمر بالإفراج عنه مع وضعه تحت المراقبة القضائية في انتظار مواصلة  التحقيق التفصيلي معه في جلسة حدد 19 فبراير المقبل موعدا لها.
واستنادا إلى مصادر مطلعة، فإن فصول الواقعة تعود إلى 5 يناير الجاري، عندما أبلغ بائع مجوهرات مصالح الأمن بأن محله الكائن بشارع الجيش الملكي، تعرض لسرقة انصبت على مجموعة من الحلي والمجوهرات المختلفة الأنواع والأشكال، حدد قيمتها في 100 مليون سنتيم. وأفاد بأن السرقة قد نفذت بمفاتيح مزورة حيث أنه وجد كل أبواب المحل مغلقة كما تركها عند مغادرته آخر مرة، وهو ما تحققت منه عناصر الأمن بمسرح الجريمة.
المصادر ذاتها أكدت بأنه بعد ثلاثة أيام تقدم صاحب محل المجوهرات من جديد إلى مصالح الأمن وأفاد بأنه كان بصدد ترتيب محله المذكور فاكتشف حفرة بدولاب حائطي تقود إلى حفرة ثانية تم حفرها بجدار المحل الخارجي المطل على منزل مهجور، وهو ما عاينته عناصر مسرح الجريمة التي وقفت على وجود حفرة طولها 60 سنتمترا وعرضها 23 سنتمترا تقع داخل دولاب حائطي مواز لأرضية المحل كما تبين أن الحفرة المذكورة تقود إلى حفرة ثانية تقع بشكل عمودي للحفرة الأولى يبلغ طولها 45 سنتمترا وعرضها حوالي 32 سنتمترا تؤدي إلى منزل مهجور يقع خلف المحل موضوع السرقة.
وحسب المصادر ذاتها فإن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات توصلت ببرقية من المختبر الوطني للشرطة العلمية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني مفادها أن بصمتين من البصمات التي تم رفعها من المحل تعود لشاب يعمل في مجال نجارة الألمنيوم وعند مواجهته بالمنسوب إليه واستفساره حول علاقته بالمحل موضوع السرقة، أفاد أنه منذ مدة لم يستطع تحديدها بالضبط، كلف من قبل مشغله بإصلاح دولاب مصنوع من الزجاج والألمنيوم خاص بعرض الحلي والمجوهرات، ونفى أن تكون له يد بخصوص عملية السرقة التي تعرض لها المحل التجاري المذكور، ومن أجل التأكد من هذه المعطيات تم الاستماع من جديد إلى صاحب المحل حول التصريحات الأخيرة للمتهم فأكدها جملة وتفصيلا.
هشام الأزهري (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق