مجتمع

إدارة صندوق التقاعد تفاوض موظفيها المحتجين

علق موظفو الصندوق المغربي للتقاعد، احتجاجاتهم، بعد أن تلقوا دعوة من الإدارة من أجل بدء المفاوضات لإيجاد حلول لمطالبهم.
وقالت مصادر مطلعة إن إدارة الصندوق استجابت لدعوة المحتجين، وفتحت باب الحوار، بعد أن نفذوا اعتصامهم الثلاثاء الماضي، وأول  أمس (الأربعاء)، بعدما قامت الإدارة بالاقتطاع من أجورهم لدجنبر الماضي، مؤكدين أن الاقتطاعات بلغت بالنسبة إلى البعض 1500 درهم، فيما تم الخصم من منحهم السنوية.
وسبق أن دخل المحتجون المنضوون تحت لواء نقابة الصندوق المغربي للتقاعد، التابعة لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، في اعتصام داخل المقر المركزي بالرباط وداخل المندوبيات الجهوية، ليومين، كما توقفوا عن العمل  بشكل كامل، مستنكرين الاقتطاع من أجور بعض الموظفين.
ويشدد موظفو الصندوق المغربي للتقاعد، على ضرورة الاستجابة للملف المطلبي المقدم من طرف النقابة، وتعديل القانون الأساسي، وحل الملفات العالقة. ويطالبون بإعادة مناقشة شروط المنحة المتغيرة، وتعميم استفادة المستخدمين من خدمات التغذية، إلى جانب تحسين وسائل النقل مع تعميم استفادة جميع المستخدمين منها وفق شروط وتكاليف مبسطة، وإعادة هيكلة قطب الدعم وقسم الموارد البشرية.
 وجاء في بيان النقابة أن البرنامج النضالي التصعيدي الذي قرروا خوضه قبل تعليقه إلى نهاية المفاوضات مع الإدارة « كان سيؤثر على أداء كافة المعاشات المصروفة من قبل الصندوق، بالإضافة إلى شل كل الخدمات الأخرى التي لها علاقة بكافة المرتفقين من بنوك ومؤسسات القروض واستقبال الزوار واستثمارات وغيرها».
إلى ذلك، أبدت النقابة، حزنها لوفاة موظف بالصندوق المغربي للتقاعد إثر إصابته بنوبة قلبية مفاجئة، خلال أدائه مهامه الوظيفية، مؤكدين انه كان منهمكا في عمله داخل مكتبه حينما انتابته أزمة قلبية حادة لم تسعف معها كل جهود الإنعاش والإسعاف الطبي التي قدمت له ليلفظ أنفاسه في الطريق إلى المستشفى.
وأوضح المحتجون أن المقر ذاته شهد حالتي انهيار عصبي لموظفتين، الحالة الأولى سجلت يوم الجمعة 2 يناير حينما هاجم مسؤول مصلحة تتبع الاقتطاعات، بعنف لفظي شديد، موظفة لدى مصلحته داخل مكتبها، والثانية خلال جلسة الحوار بين الإدارة وممثلي الموظفين وأمام انسداد أفق الحوار واستمرار الإدارة في تعنتها وكيل التهديدات للمستخدمين سقطت ممثلة نقابية مغشيا عليها، ما تطلب نقلها إلى المستشفى لإسعافها.
إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق