fbpx
وطنية

مجمع الفوسفاط يقلص مساهمته في رأسمال البنك الشعبي

باع أزيد من 975 ألف سهم بسعر 205 دراهم للوحدة في سوق الكتل ببورصة البيضاء

أعلن مجلس القيم المنقولة أن المجمع الشريف للفوسفاط باع في سوق الكتل 975 ألفا و 610 أسهم التي كان يملكها في البنك الشعبي المركزي بسعر 205 دراهم للوحدة، لتتقلص مساهمته في رأسمال المجموعة إلى ما دون 5 في المائة. ومازال المجمع يمتلك، بعد العملية، 7 ملايين و777 ألفا و 126 سهما، ما يمثل 4.49 في المائة من رأسمال المؤسسة البنكية. وتمكن المجمع الشريف من تحصيل أزيد من 200 مليون درهم من العملية. وتأتي هذه المبادرة في سياق يتسم بتكثيف المجمع لاستثماراته الهادفة إلى رفع قدراته الإنتاجية وتنويعها، وإطلاقه عددا من المشاريع بالقارة الإفريقية. وكان الطرفان وقعا، خلال 2009، اتفاقية شراكة إستراتيجية، قرر من خلالها البنك الشعبي المركزي، باعتباره مستثمرا مؤسساتيا عموميا، المساهمة في رأسمال المجمع الشريف للفوسفاط، من خلال عملية رفع رأس المال، من أجل مواكبة تطور المجمع في برنامجه الاستثماري، وساهمت المجموعة البنكية العمومية بقيمة 5 ملايير درهم في رأسمال المجمع، ما خول لها الحصول على 5.88 في المائة من رأسمال الرائد العالمي في سوق الفوسفاط، وحصل البنك الشعبي، بعد العملية، على صفة عضو بالمجلس الإداري والتمثيلية في اللجن الأساسية للمجمع.
بالمقابل، ساهم المجمع في رأسمال البنك الشعبي المركزي، من خلال استثمار بقيمة مليار درهم، وذلك عن طريق زيادة في رأسمال البنك بنسبة 6.6 في المائة، وحصل المجمع، بدورها، على صفة عضو بالمجلس الإداري وتمثيله في اللجن الأساسية للبنك. وأوضحت وزارة المالية، آنذاك، أن اتفاقية الشراكة تجسد مرحلة حاسمة تروم تدعيم البنية المالية للمجمع وتعزيز مكانته في السوق الدولية باعتباره رائدا في سوق الفوسفاط ومشتقاته، وتمكينه من تسريع وتيرة إنجاز إستراتيجيته الصناعية.
وفي هذا الإطار تمكن المجمع من إنجاز العديد من المشاريع الهامة، من أبرزها أنبوب نقل الفوسفاط، الذي يعتبر ثورة في هذا المجال، إذ سيمكن، عن طريق نظام مندمج ومتكامل، من نقل 38 مليون طن من الفوسفاط سنويا من مناجم خريبكة إلى المنصة الصناعية بالجرف الأصفر. كما أنجز مصنعا جديدا لإنتاج الحامض الفوسفوري انطلاقا من لباب الفوسفاط ، تصل قدرته الإنتاجية إلى ألف و400 طن من الحامض الفوسفوري في اليوم، سيساهم في رفع قدرة إنتاج الحامض الفوسفوري بمركب الجرف الأصفر من جهة، وضمان مرونة عالية للإنتاج وتحسن ملحوظ للمردودية من جهة أخرى.
وتمكن المجمع الشريف للفوسفاط من رفع صادراته، بفعل ارتفاع الكميات المصدرة والأسعار في الأسواق العالمية. وارتفعت صادرات الأسمدة بنسبة 45 في المائة، خلال الفصل الثالث من السنة الماضية، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة التي قبلها، وذلك بفضل التحسن الملحوظ لصادرات المجمع الموجهة إلى الأسواق الإفريقية التي تضاعف حجمها، خلال الفترة الممتدة بين شتنبر 2013 والشهر ذاته من السنة الماضية.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى