fbpx
وطنية

العزوف عن التصويت يتهدد انتخابات 2015

استطلاع رأي أفاد أن 80 في المائة من المغاربة يجهلون أسماء رؤساء الجماعات

كشفت نتائج استطلاع للرأي، قامت به مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد ومعهد «آفيرتي» المتخصص في الدراسات الاستقصائية، أن المغاربة يجهلون أسماء عمداء المدن ورؤساء الجماعات والمقاطعات، ولا يعرفون «تحديدا» من يتخذ القرار فيها، وأبرزت أن خطر عزوف المواطنين عن التصويت، يتربص بالانتخابات الجماعية المرتقبة في يونيو المقبل.
ويعد جهل المغاربة بأسماء عمداء مدنهم ورؤساء الجماعات والمقاطعات التي يقطنون بها، أبرز الخلاصات المثيرة للاستطلاع، إذ أن 80 في المائة يجهلون بالمطلق تلك الأسماء، مقابل 19.7 في المائة يعرفونها.
وجاء في نتائج الاستطلاع الذي شاركت فيه عينة من 1038 شخصا في دجنبر الماضي، وأعلن عنها الجمعة الماضي، وجود مشكلة وغموض حقيقيين لدى المغاربة حول من يتخذ القرار محليا.
وتبين من الاستطلاع، أن 21.1 في المائة يعتقدون أن القرارات يتخذها المنتخبون، و38.7 في المائة يجهلون من يمتلك سلطة القرار نهائيا، في حين تعتقد 34.5 في المائة أنه بيد السلطات العمومية، ممثلة في الولاة والعمال والقياد، أما 5.6 في المائة المتبقية، فهي ترى أن القرار محليا بيد البرلمانيين.
وخلص الاستطلاع إلى أن فئات واسعة من المغاربة غير مهتمين بالمشاركة في الانتخابات الجماعية المقبلة، إذ عبرت نسبة 44.3 في المائة، فقط من المستجوبين عن رغبتهم في الإدلاء بأصواتهم، مقابل 27.2 في المائة حسموا قرارهم وأعلنوا عزوفهم عن التصويت، في وقت أجاب فيه 28.2 في المائة، أنهم لا يعلمون حاليا، إن كانوا سيقومون بواجبهم الوطني في الانتخابات المقبلة أم لا.
العزوف الذي يتربص بالاستحقاقات المقبلة، التي أعلن عن انطلاقها في يونيو المقبل، أبرزه أيضا إقرار 29 في المائة من المستجوبين، بعدم علمهم بتاريخ تنظيمها، واعتراف 83 في المائة منهم بأنه لا يتعاطفون مع حزب محدد.
وأظهر الاستطلاع أن النساء والشباب يوجدون في طليعة الفئات الأقل اهتماما بالانتخابات، إذ أن 9 في المائة فقط من مجموع النساء المستجوبات أكدن معرفتهن بأسماء رؤساء المجالس الجماعية للمناطق التي يقطن بها، مقابل 25 في المائة من الذكور.
وفيما أكد 45.1 في المائة من المستجوبين أنه سبق لهم التصويت، خلص استطلاع الرأي ذاته، إلى أن 42.7 في المائة فقط من المستجوبين البالغين ما بين 25 و34 سنة، سبق لهم التصويت.
وحسب خلاصات الاستطلاع، لا يظهر أن تلك النسب ستتحسن مستقبلا، عندما أكد 43.8 في المائة، فقط، من الشباب المتراوحة أعمارهم بين 25 و34 سنة، أنهم غير مسجلين في اللوائح الانتخابية، مقابل تعبير 23.3 في المائة عن عدم معرفتهم إن كانوا سيسجلون أنفسم في لوائح الناخبين.
هذه النسب سترتفع أكثر لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 18 و24 سنة، لما عبر 64 في المائة منهم، عن عدم رغبتهم في التصويت في الانتخابات المقبلة، وتأكيد 17.2 في المائة، أنهم لن يتسجلوا في اللوائح الانتخابية.
ومقابل ذلك، انتهت نتائج الاستطلاع، في الشق المتعلق بالدوافع الرئيسية للمغاربة للمشاركة في الانتخابات، إلى أن 47.5 في المائة يرون أن الدافع هو المصلحة العامة، وأجاب 24.7 في المائة بأن الهدف هو تقوية الديمقراطية المحلية، في حين أن ترجيح كفة معسكر سياسي ضد آخر هو دافع 13.2 في المائة، أما 11.5 في المائة فهي تصوت لأنها تعتقد أن منتخبا محليا سيحسن أوضاعها.
وفي ما يتعلق بالمعايير التي يبني عليها المغاربة اختيارهم التصويت لمرشح ضد آخر، أكد 52.2 في المائة من المستجوبين أن المعيار هو نزاهة المرشح، مقابل 38.7 في المائة ترى أن الكفاءة هي معيارها في الاختيار، في حين أكد 21.4 في المائة أن حجم نفوذ المرشح هو المعيار في ترجيحهم لكفته ضد آخر.
أما ما ينتظره المغاربة من منتخبيهم المحليين، فقد عبر 48.7 في المائة أن النظافة وتدبير النفايات يجب أن تكون على رأس الأولويات، مقابل 37.8 في المائة مهتمون بتحسين خدمات مصالح الحالة المدنية، في حين أن 36.7 في المائة يرون أن تدبير الكهرباء والصرف الصحي هو الذي أن يحظى بالأولوية، أما 34.9 في المائة فهم ينتظرون من المنتخبين تحسين الطرقات.
امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى