fbpx
حوادث

إيـداع 14 مشجعـا وداديـا سجـن ابـن أحمـد

وجهت لهم تهم التجمهر غير المرخص والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بملك الغير

أمر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بابن أحمد (إقليم سطات) إيداع 14 متهما في أحداث شغب، عقب نهاية مقابلة الوداد الرياضي البيضاوي وأولمبيك خريبكة

، في حين جرى تسليم ثلاثة قاصرين لذويهم، وتسليم شخص آخر إلى عناصر أمن الجديدة، حيث كان موضوع مذكرة بحث، بينما جرى الإفراج عن 16 شخصا آخر كانوا رهن تدابير الحراسة النظرية لدى عناصر الدرك الملكي بالمراكز الترابية لثلاثاء الأولاد وابن أحمد وسطات، بينما تكلفت عناصر المركز القضائي لسرية سطات بالاستماع إلى المشتبه فيهم . وتواجه الموجودين رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن ابن أحمد تهم «التجمهر غير المرخص والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بملك الغير وحيازة شهب اصطناعية»، وشرع في محاكمتهم في جلسة علنية أمس (الثلاثاء). وأصيب 16 مشجعا لفريق الوداد البيضاوي بجروح متفاوتة الخطورة، بعدما انقلبت بهم سيارة للنقل المزدوج بدائرة ابن أحمد، ما استدعى نقلهم إلى المستشفى المحلي لعاصمة امزاب، حيث تلقوا العلاج قبل أن تقرر المصالح الطبية إحالة أربعة منهم على المستشفى الجامعي لابن رشد بالبيضاء لخطورة الإصابة، في حين غادر الباقون المستشفى وجاءت الواقعة بعد عودة الجمهور من خريبكة مباشرة بعد انتهاء المباراة بين أولمبيك خريبكة والوداد البيضاوي، في حين باشرت عناصر الدرك الملكي بمنطقة ثلاثاء الأولاد (دائرة ابن أحمد) حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا الأحد الماضي، حملة أمنية بعدد من المناطق لاعتقال عدد من  المشتبه في تسببهم في فوضى وإصابة بعض راكبي السيارة التي انقلبت بجروح بعد رميهم بالحجارة، وتمكنت من إلقاء القبض على 17 مشجعا من جمهور الوداد البيضاوي، 16 منهم يتحدرون من البيضاء، ويقطنون ببوركون وسيدي عثمان، وأحياء أخرى. واستنادا إلى معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن مضاعفات الإصابة في حادث انقلاب السيارة سالفة الذكر، ساهم فيها بشكل كبير رمي المصابين من لدن عناصر مجهولة بالحجارة والعصي، ما تسبب لعدد منهم برضوض وجروح على مستوى الرأس والأطراف.

 

 وألحقت جماهير الوداد البيضاوي خسائر مادية بعدد من المحلات التجارية بمناطق تابعة إداريا للنفوذ الترابي لإقليم سطات، وتسبب جانحون في تكسير زجاج أزيد من أربعين سيارة بمنطقة ثلاثاء الأولاد وابن أحمد، ما خلف ذعرا وسط السكان والسائقين، حيث اضطرت معه السلطات بإقليم سطات إلى إجبار مستعملي الطريق الوطنية الرابطة بين برشيد وخريبكة عبر ابن أحمد إلى تغيير مسارهم، والمرور عبر طرقات ثانوية تجنبا لاصطدامات مع عدد من الجانحين. وعاشت مناطق ثلاثاء الأولاد وسيدي الذهبي وابن أحمد الأحد الماضي، «استنفارا» أمنيا، شاركت فيه عناصر الدرك الملكي وعناصر القوات المساعدة ورجال السلطة المحلية وأعوانها بالطريق الوطنية رقم 11، فضلا عن وجود «يقظة» لعناصر الأمن بابن أحمد، بينما ساهمت الخطة الأمنية التي وضعها المسؤولون بخريبكة في مغادرة الجمهور الودادي لعاصمة الفوسفاط بطريقة سلمية، حيث أشرف والي أمن سطات شخصيا على مرافقة دوريات لعناصر الأمن وسيارات الشرطة الجمهور إلى حين مغادرته للمجال الحضري لخريبكة.

سليمان الزياني (سطات)

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق