fbpx
حوادث

إطلاق سراح موقوف بالحوز للاشتباه في علاقته بـ” داعش”

تغرير لشباب المنطقة بوجود سبايا والمغراوي يعتبر قتالهم في سوريا جريمة في حق أبرياء

قالت مصادر عليمة لـ” الصباح” إنه تم إطلاق سراح أحد الموقوفين الستة من منطقتي اثنين أوريكا وجماعة أغمات بإقليم الحوز، يبلغ من العمر 59 سنة ويشتغل تاجرا، للاشتباه في علاقته بتنظيم «داعش” فيما التحقيقات ما تزال مستمرة مع الأفراد الخمسة المعتقلين.
وأشارت مصادر « الصباح” أن دخول الفكر التكفيري إلى إقليم الحوز جاء عن طريق بعض العناصر التي انتقلت من البيضاء واستقرت بالحوز، والتي منها من شارك في ما يعتقد «جهادا” في بعض الدول الإفريقية منها مالي والصومال، من بينهم المدعو « الثور” الذي يقضي عقوبة حبسية مدتها  30 سنة، إلى جانب شخص يدعى” م” يتحدر من الدارالبيضاء مهاجر سابق بالديار الإيطالية، ويقيم بمنطقة تامزوزت مند سنتين تقريبا، ويعتبر من نشطاء المنطقة ويمتلك محلا لبيع الألبسة المستعملة.
ويعرف إقليم الحوز خاصة اثنين أوريكا، وجماعة أغمات استقرار مجموعة من العناصر المشتبه في علاقتها بتنظيم الدولة الإسلامية «داعش”، إذ منها من يعمل على استقطاب الشباب للتوجه إلى العراق وسوريا عبر التغرير بهم بوجود السبايا من النساء الروسيات والأوكرانيات، إضافة إلى القول بقرب قيام الساعة، وهي العملية التي يعتمد فيها على التمويل من الخارج، وتستهدف شباب إقليم الحوز وبعض الأحياء الهامشية بمراكش .
وحسب ما استقته « الصباح” من أخبار، فإن الشباب الذي يتم استقطابه من طرف هؤلاء يتم تهريبهم عبر الأراضي الموريتانية  إلى سوريا والعراق، عوض السفر عبر تركيا والسعودية، كما أن بعض العناصر تتحول إلى الدرالبيضاء، حيث تقيم مدة من الزمن، وتحصل على شهادة السكنى والبطاقة الوطنية وجواز السفر، بعدها تغادر نحو سوريا والعراق.
وكان محمد المغراوي، رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بمراكش كشف في لقاء شهده المسرح الملكي بمراكش في وقت سابق، معلومات خاصة ومثيرة عن عدد من المغاربة الذين التحقوا بتنظيم «داعش”، من بينهم شباب ينتمون لمنطقة اثنين أوريكا بإقليم الحوز «من المتهاونين في تدينهم”، ويعانون أزمات مالية ومشاكل اجتماعية مع زوجاتهم، واصفا إياهم بمجموعة من «المساخيط والفاشلين”.
وهاجم الشيخ المغراوي، خلال ندوة نظمتها جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة، وجمعيات المجتمع المدني بمراكش تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف بـ «داعش” معتبرا إياه تنظيما «نكرة” يضم عددا من «المخادعين والتكفيريين والمساخيط”.
وأوضح المغراوي أمام أزيد من 1500 من السلفيين والمتابعين أن عددا من المغاربة الذين التحقوا بتنظيم « داعش” تركوا زوجاتهم وأسرهم « في حالة اجتماعية صعبة”، معتبرا ذلك جريمة في حق أبرياء، مشيرا إلى أن والدة أحد الملتحقين بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أصيبت بشلل تام، بعد سماع خبر التحاق ابنها بسوريا للقتال هناك «ضد إخوانه المسلمين”.
نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق