fbpx
حوادث

جثة شاب تستنفر شرطة الحي الحسني

رميت بقناة الصرف الصحي بطريق الرحمة وعليها آثار اعتداء في الأنف والرأس

تشهد مختلف المصالح الأمنية بالحي الحسني استنفارا لفك لغز مقتل شاب ، عثر على جثته مرمية بقناة للصرف بطريق الرحمة، صباح الأحد الماضي وتحمل آثار الاعتداء.
واكتشفت الجثة من قبل مستعملي طريق الرحمة، وبالضبط قرب الطريق السيار الجديد الرابط بين دار بوعزة وبوسكورة، إذ عاينوها مرمية بقناة للصرف الصحي، ليتم إشعار المصالح الأمنية للحي الحسني التي حضرت بمختلف مصالحها لمعاينة الجثة، مرفوقة بالشرطة العلمية وممثلي السلطات المحلية، على رأسهم قائد المنطقة.
وحسب مصادر “الصباح” فإن الفرضيات الأولية بعد معاينة الجثة من قبل عناصر الشرطة العلمية، تتجه نحو احتمال تعرض الشاب للقتل، إذ تبين أنها تحمل آثار ضربتين، الأولى في الأنف والثانية في الرأس، كما أن العثور عليها بقناة للصرف الصحي، يكشف أن أشخاصا حملوها في ساعات أولى من الصباح، حيث استغلوا خلو الطريق، وتخلصوا منها في هذه القناة، التي يتجاوز عمقها المتر، قبل أن يختفوا عن الأنظار.
وأضافت المصادر أن المحققين يرجحون أن يكون الضحية تعرض لاعتداء من قبل لصوص اعترضوا سبيله في هذه المنطقة التي توصف بالخطيرة، وأنهم اعتدوا عليه عندما حاول مقاومتهم، كما لم تستبعد المصادر أن يكون ضحية تعرض لحادثة سير مميتة، بحكم أن الطريق تعد ممرا رئيسيا لممتهني النقل السري، وأن المتورط في هذه القضية حاول طمس جريمته بإخفاء الجثة بقناة الصرف الصحي.
وحسب مصادر “الصباح” أن ما زاد في غموض الملف، أن الضحية لا يتوفر على وثائق تحدد هويته، ما يرجح أن المتهمين المفترضين، احتفظوا بها قبل التخلص من الجثة بالمنطقة، رغم أن عناصر الشرطة العلمية، تمكنت من تحديد عمر الضحية، إذ رجحت أن يكون ما بين 30 و32 سنة.
وبعد الانتهاء من المعاينة الأولية للجثة، والتقاط صور لها، أشرفت عناصر الوقاية المدنية على انتشالها من قناة الصرف الصحي، ونقلتها إلى مصلحة الطب الشرعي بالرحمة، من أجل تشريحها، وتحديد هوية الضحية، التي ستكون أول الخيوط لفك لغز هذه الجريمة.
مصطفى لطفي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق