fbpx
أسواق

2000 أجنبي من 50 جنسية في قمة ريادة الأعمال

حظيت القمة الخامسة لريادة الأعمال باهتمام كبير، من خلال الأعداد الكبيرة للمشاركين التي فاقت توقعات اللجنة المنظمة، إذ أكدت امباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أن عدد المشاركين وصل إلى 4500، في حين كان المنظمون يراهنون على استقطاب 3 آلاف شخص فقط. وأكدت أن عدد الأجانب المشاركين ناهز 2000 مشارك من 50 جنسية، كما شارك في التظاهرة 600 طالب، حضروا إلى القمة من أجل الاطلاع على تجارب الشباب في مجال ريادة الأعمال والاستلهام من تجاربهم والتعرف على ابتكارات نظرائهم. واعتبرت بوعيدة أن القمة رغم طابعها الاقتصادي، فإن لها أبعادا سياسية، إذ تعكس العلاقات السياسية الإستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية والبلدان المشاركة. وجدير بالذكر أن القمة يحضرها نائب الرئيس الأمريكي ورؤساء دول إفريقية ووزراء ومسؤولون حكوميون من عدد من الدول. وتطلب الإعداد للقمة، حسب بوعيدة 10 أشهر من الاستعدادات بهدف إنجاح هذه التظاهرة الدولية الأولى من نوعها بإفريقيا، علما أن احتضان المغرب للقمة الخامسة تقرر، خلال الزيارة الملكية للولايات المتحدة الأمريكية.

واعتبرت مريم بنصالح شقرون، رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن تخصيص اليوم الأول للمقاولات النسائية يجسد الرغبة الدولية في تدعيم النساء حاملات المشاريع، كما أنه يصادف تخليد 144 دولة ليوم المرأة المقاولة، الذي يتزامن مع 19 نونبر من كل عام، مضيفة أن المقاولة النسائية بالمغرب تعرف تطورا ملحوظا، إذ أن هناك العديد من النساء اللواتي تمكن من إقامة مشاريع ناجحة ويساهمن في خلق مناصب للشغل. وفي هذا الإطار، ومن أجل تدعيم ريادة الأعمال، تم تنظيم جائزة للابتكار مفتوحة بالنسبة إلى المقاولات التي تبدع في مجالاتها، وتقدمت للترشح للجائزة العديد من المقاولات، اختير منها 55 مقاولة ستتبارى على الجوائز الثلاث للابتكارات التي ستحتل الرتب الثلاث الأولى، وتتراوح قيمة الجوائز بين خمسة آلاف دولار و 20 ألفا. وأكدت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أنه سيتم مواكبة المقاولات التي وقع عليها الاختيار ولم تتمكن من الظفر بالجوائز الأولى.

من جانبه، أفاد نزار بركة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بصفته رئيس اللجنة العلمية، أن اليوم الأول عرف تنظيم 450 لقاء أعمال (BtoB)، مضيفا أن هذه اللقاءات ركزت على الشباب والمشاكل التي تعترضه في ما يتعلق بالولوج إلى التمويلات، كما تم التطرق إلى الصعوبات التي تعانيها المقاولات في بلدان الجنوب، إضافة إلى دور التكنولوجيات الحديثة في إدماج القطاع غير المهيكل. وهمت النقاشات انفتاح المقاولات على محيطها الخارجي وانفتاحها على الخارج لمواكبة التطورات التي تفرضها العولمة.

وأشار إلى أنه إذا كان اليوم الأول من القمة ركز على تشخيص الأوضاع وتحديد مكامن الخلل، فإن اليوم الثاني من القمة يجب أن يتطرق إلى كيفية الانتقال من مرحلة التشخيص إلى العلاج، من خلال مجموعة من الحلول التي سيتم تقديمها قبل العديد من الخبراء وصناع القرار من مختلف البلدان المشاركة في التظاهرة.

عبد الواحد كنفاوي
(موفد «الصباح» إلى مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى