fbpx
وطنية

ارتفاع ملحوظ لأسعار المواد الغذائية

سجلت أسعار المواد الاستهلاكية ارتفاعا ملحوظا خلال الفصل الرابع من السنة الماضية، واشارت المندوبية السامية في مذكرتها الإخبارية الأخيرة إلى أنها سجلت ارتفاعا بنسبة 2.2 في المائة بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية. وأرجعت المندوبية هذا التغير إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 1.6 في المائة، خاصة المواد الطازجة مثل الخضر والفواكه، التي ساهمت في ارتفاع معدل التضخم (الارتفاع العام للأسعار) بحوالي 1.7 نقطة.
وفي هذا الإطار توقعت المندوبية السامية للتخطيط أن يسجل الاقتصاد الوطني وتيرة نمو في حدود 4 في المائة، خلال الفصل الأول من السنة الجارية، وذلك بناء على فرضية أن تحقق النشاطات غير الفلاحية ارتفاعا بنسبة 4.4 في المائة، وتحقيق محصول من الحبوب يناهز 70 مليون قنطار.
وفي هذا السياق، أشار المصدر ذاته إلى أن الأنشطة غير الفلاحية استطاعت أن تخرج من حالة الركود المسجلة خلال 2009، إذ حققت نسبة نمو ناهزت 4.7 في المائة خلال النصف الأخير من السنة الماضية. وأرجع المصدر ذاته هذا التحسن إلى انتعاش القيمة المضافة للقطاع الطاقي، إذ ارتفعت، خلال الفترة ذاتها، بنسبة 2.8 في المائة.
وعلى مستوى القطاع المالي، سجلت مذكرة المندوبية السامية للتخطيط ارتفاعا في معدل الفائدة بين البنوك، إلى مستوى يفوق ذلك المحدد من طرف بنك المغرب، وذلك رغم التدخلات الفورية، التي قام بها البنك المركزي من أجل تجاوز التوترات التي يعرفها السوق المالي، إذ لجأ بنك المغرب إلى ضخ السيولة في السوق باستمرار.
من جهة أخرى، أبان بحث أنجزته المندوبية السامية للتخطيط، حول الظرفية لدى الأسر، أن مؤشر ثقة الأسر سجل تراجعا بالمقارنة بين الفصل الرابع من السنة الماضية ونظيره من السنة التي قبلها، إذ انتقل من 78.3 في المائة إلى 78.1 في المائة.
وعبرت الأسر المستجوبة عن تصور أقل تفاؤلا بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال الفترة ذاتها. ووصل الرصيد الخاص بتطور مستوى المعيشة رقما سلبيا، خلال الفصل الرابع من السنة الماضية، يعادل 37.2 نقطة، مقابل رقم سلبي يساوي 27.9 نقطة خلال الفصل الذي سبقه. وأكدت الأسر أن أثمنة المواد الغذائية ارتفعت، وتوقعت أن ترتفع أكثر خلال 12 شهرا المقبلة. وتظل الأسر متشائمة في ما يتعلق بقدرتها على الادخار خلال الأشهر المقبلة، إذ وصل الرصيد المتعلق بهذا المؤشر، حسب المندوبية السامية للتخطيط، مستوى سلبيا يعادل 66.6 نقطة.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق