fbpx
وطنية

مستخدمو “أفي فون” يطالبون بصرف الأجور

الكاتب العام: الشركة ترهن أداء أجور العمال باستخلاص ديونها من عملائها

أربكت احتجاجات عمال ومستخدمي شركة “أفي فون” حركة السير بشارع يعقوب المنصور بالدار البيضاء، بعد وقفة احتجاجية نظموها للمطالبة بصرف أجورهم والاستجابة إلى ملفهم المطلبي العاجل. وردد المحتجون شعارات إضافة إلى النشيد الوطني، لإغلاق الأبواب في وجه أي تأويل لاحتجاجهم السلمي المشروع. وقال محمد سلاك، الكاتب العام للمكتب النقابي للعمال المنضويين تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن الإدارة ترهن أداء الأجور بشرط استخلاص ديونها من عملائها، وهو ما يدخل العمال في دوامة ديون أخرى للإنفاق على بيوتهم، ومنهم من يواجه مشاكل مع بنوك نتيجة عدم أداء الشركة أقساط قروضهم، رغم أنها منذ أشهر تقتطعها من أجورهم، إلا أنها لا تؤديها إضافة إلى اقتطاعات الصناديق الاجتماعية دون تأديتها، ما يترتب عنه حرمان المستخدمين من حقوقهم في الاستفادة من خدمات هذه الصناديق، خاصة في حالة المرض.
“عقدنا لقاء مع ممثلي الشركة بحضور مفتش الشغل، تمسكت خلاله الشركة باستخلاص ديونها أولا لأداء أجور العمال وتسوية باقي الملفات، طبعا دون أن تحدد أجلا لذلك، إذ لا أحد يعرف متى يمكن للشركة أن تستخلص ديونها؟”، وهو ما علق عليه أحد المحتجين ساخرا بالقول “سنخبر بطون أبنائنا أن عليها الانتظار إلى أن تستخلص الشركة ديونها، الأجور لا يجب أن تخضع إلى أي مفاوضات أو مساومات، هي حق لا نقاش حوله”، وهذا ما أكده مفتشي الشغل، حسب ما أورده الكاتب العام للمكتب المحلي نفسه، مشيرا إلى أن “مفتش الشغل كان واضحا وأكد لممثلي الشركة أنه لابد أولا من صرف أجور العمال في وقتها، ثم ومناقشة المشاكل الأخرى، أما الأجرة فليست مشكلا يمكن مناقشته، بل نقطة يجب أن تكون محسومة لصالح العمال”.
وينتظر حوالي 280 مستخدما تابعين إلى الشركة نفسها صرف أجورهم لتصفية مشاكلهم المالية المترتبة عن التأخير الذي بدأت تنهجه الشركة منذ أشهر.
ويتضمن الملف المطلبي للمستخدمين أنفسهم أداء الأجور الشهرية في وقتها المحدد عند نهاية كل شهر، وأداء الأقساط المقتطعة من أجور العمال لدى الصناديق الاجتماعية، وأيضا أداء واجبات الاشتراك للتقاعد طبقا لمقتضيات العقد المبرم مع شركة التأمين والتقاعد المغربية للحياة لسنة 2010، وأداء واجبات التغطية الصحية، كما يلح الملف المطلبي على ضرورة تحسين وضعية الأعوان التجاريين برفع أجورهم، وإعادة النظر في الوضعية التي يقضي فيها الأعوان التجاريون الليل داخل الأكشاك وصرف المكافآت المستحقة في وقتها.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق