fbpx
ملف عـــــــدالة

اعتقال فتاتين بخريبكة خططتا لقتل صديقتهما

أحالت عناصر فرقة العنف ضد المرأة بالشرطة القضائية بخريبكة، فتاتين في حالة اعتقال على الوكيل العام للملك باستئنافية خريبكة، بعد متابعتهما بجناية تكوين عصابة إجرامية، والإعداد لارتكاب جناية القتل، والسرقة وحيازة واستهلاك مخدر الشيرا. وعلمت “الصباح” من مصادر عليمة، أن الوكيل العام للملك استمع إلى المشتبه فيهما، حول المنسوب إليهما، كما واجه كل واحدة منهما باعترافاتها حول شريكتها، واستعان بالمحجوزات (سكاكين- -آلة شحذ- هواتف محمولة- صور فوتوغرافية …)، في مواجهة محاولات نفي لإحدى الموقوفين، التي اضطرت إلى الاعتراف بالمنسوب إليها.
وأكدت المشتبه فيها الرئيسية، أثناء مثولها بمكتب الحق العام، أن الحسرة من ضياع صديقها الإسباني، من بين يديها بعد تقربه من صديقتها، كانت سببا كافيا في إشعال نار الغيرة بقلبها، أنستها في لحظة غضب التفكير بعقلها، قبل أن تعد العدة للإطاحة بغريمتها، وتشويه وجهها وتصفيتها جسديا، لإرجاع عشيقها إلى حضنها..
وأضافت المصادر نفسها، أن رئيس النيابة العامة بالدائرة القضائية بخريبكة،  رفع ملتمسا بإجراء تحقيق في القضية، إلى قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، مع تضمينه ملتمسا كتابيا بمتابعة الفتاتين في حالة اعتقال..
واستنادا إلى إفادات المصادر نفسها، استمع قاضي التحقيق إلى المتهمتين تمهيديا، وذكرهما بمضمون متابعتهما من قبل الوكيل العام، وحدد لهما تاريخ أولى جلسات الاستنطاق التفصيلي حول المنسوب إليهما.. 
وتعود تفاصيل الفضيحة، التي كادت تتسبب في قتل فتاة، بعد إيقاف رجال الشرطة بالزي الرسمي، العاملين بالمحطة الطرقية للمسافرين بخريبكة، فتاتين تشاجرتا وتشابكتا بالأيدي، وعجل تبادلهما تهمة السرقة، علنيا أمام تجمهرالعشرات من المسافرين، بتدخل رجال الشرطة والاحتفاظ بالنديمتين، قبل وضعهما رهن إشارة فرقة العنف ضد المرأة بالشرطة القضائية بالمدينة، للتحقيق في مضمون تبادل الاتهامات، وتفكيك شفرات هذه القضية الملتبسة.
وعملت رئيسة الفرقة الأمنية، احترازيا على تنقيط المتهمين، بالناظمة الإلكترونية للأمن الوطني، فكشفت هوية الطرفين بأن المسماة (ثورية- أ)، ذات سوابق قضائية وسبقت إدانتها بجنحة السرقة، والثانية (عائشة- م)، مطلقة وأم لطفل واحد دون سوابق قضائية. وساهمت هذه المعلومات التقنية، في برمجة مسطرة للتحقيق مع الطرفين، الذي استهلته المشتكية البالغة من العمر 23 سنة، أنها تتحدر من الجنوب المغربي، وتعرضت خلال إقامتها برفقة صديقتها(عائشة)، بغرفة مشتركة بأحد فنادق بني ملال، لسرقة هاتفها وحاسوبها المحمولين.
ومن جهتها، اعترفت المشتكى بها بكل تلقائية، بسرقة حاجيات صديقتها من مقر إقامتهما ببني ملال، قبل أن تتلقفها وهي تجلس، بأحد مقاهي محطة الحافلات بخريبكة. 
وشكل سؤال المحققين، حول سبب قطع الصديقتين، مئات الكيلومترات من تنغير لبني ملال، نظرات غريبة تحمل الكثير من الأسرار، ما دفع برجال الشرطة القضائية، بالانفراد بكل مصرحة على حدة، لاختبار وحدة الجواب. وحملت تصريحات المصرحة “عائشة”، صدمة قوية لفريق التحقيق، مؤكدة أنها رافقت صديقتها إلى بني ملال  بعد أن تسلمت منها مبلغ 1200 درهم، مقابل تكليفها باستعمال “ماء النار”، لتشويه وجه فتاة تقطن بالمدينة نفسها، مضيفة في محضر أقوالها، أن رفيقتها استغلت حاجتها إلى المال، بحكم مسؤوليتها أما لطفل، واستقطبتها لتنفيذ خطتها، عبر استدراج الفتاة المستهدفة، بعيدا عن بيت أسرتها ومعارفها ببني ملال، ورميها بالمادة الحارقة على وجهها، والعودة إلى مسقط رأسهما بتنغير.
حكيم لعبايد (خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق