fbpx
الأولى

الوفا: سنغلق “كوزيمار” إذا رفعت سعر السكر

ouafaاستبعد محمد الوفا، وزير الشؤون العامة والحكامة، حدوث أي زيادة في أسعار السكر بكل أصنافه، مشيرا إلى أن الحكومة هي التي تمتلك القرار بهذا الشأن. وأضاف الوفا، في تصريح لـ«الصباح»، أن الدولة عازمة على المضي قدما في تنفيذ إصلاح الدعم،

ولن تتراجع عن قرار رفع الدعم عن الفيول رقم 2 الذي تستعمله «كوزيمار»، الشركة المنتجة للسكر، في عملية الإنتاج.
وأوضح الوفا أن الدولة «تدعم مادة السكر، ولا حق لأي جهة في تغيير سعر البيع للمواطنين». وتوعد الوفا الشركة المنتجة بالإغلاق في حال قررت الزيادة في سعر السكر، مضيفا أن الحكومة تدرس كل الخيارات الممكنة قبل اتخاذ أي قرار وتضع الإجراءات المناسبة.
من جهة أخرى، استبعد الوزير حدوث أي نقص في هذه المادة، وأكد أنه «سيتم اللجوء إلى الخارج لاستيراد السكر في حال سجل اختلال في الإنتاج على المستوى الداخلي»، مضيفا أن الإنتاج الداخلي لا يلبي الحاجيات، ما يدفع المغرب إلى استيراد جزء من احتياجاته من هذه المادة من الخارج، مشيرا إلى أن الحكومة تقدم دعما لواردات الشركة إذا تجاوز سعــــــــــر الاستيــــــــراد السعر المحدد للبيع للعموم.
قلل الوزير من انعكاسات إلغاء الدعم على الفيول رقم 2 على كلفة الإنتاج، وتساءل: كيف أن قيمة سهم الشركة بالبورصة تعرف نموا، في الوقت الذي يشتكي مسؤولوها من المخاطر التي تتهدد الشركة بعد الزيادة في سعر الطاقة؟ وأوضح أن كلفة الفيول لا تمثل إلا جزءا بسيطا من الكلفة الإجمالية، ويتعين على الشركة أن تبحث عن السبل الناجعة من أجل تعويض الزيادة في كلفة المحروقات بتخفيض عناصر الكلفة الأخرى.
وقال الوفا إن الحكومة لن تثنيها الضغوط الممارسة عن تنفيذ رؤيتها لإصلاح منظومة الدعم، التي تهدف إلى تعويض اقتصاد الريع باقتصاد مبني على المنافسة والشفافية. وأشار إلى أن “هناك شركات كانت تعيش على الريع ونظام الامتيازات، ولم يعد ممكنا أن يؤدي دافعو الضرائب مبالغ هامة وصلت إلى 52 مليار درهم لدعم المواد الأساسية، في حين أن جزءا هاما من هذه الاعتمادات لا يصل إلى الفئات المستهدفة”.
لذا قررت الحكومة، يقول الوفا، وقف استنزاف ميزانية الدولة، من خلال إعادة الدعم في منظومة الدعم، والعمل على إرساء أسس اقتصاد تنافسي يصب في مصلحة الجميع.
عبد الواحد كنفاوي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى