زعيم عصابة قتل غريمه وحاول تضليل العدالة أشر الوكيل العام للملك باستئنافية خريبكة، الأربعاء الماضي، على قرار وضع متهم، رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي، بالسجن المحلي للمدينة، بعد متابعته بجناية القتل العمد، والاتجار في المخدرات، مع حالة العود والإدلاء بمعلومات كاذبة للضابطة القضائية بغرض تغيير معالم جريمة قتل، بعد صراع عصابتين للمخدرات، انتهى بدهس المتهم بسيارته لغريمه بالشارع العام، أرداه قتيلا في الحال. وعلمت" الصباح"، من مصادر مطلعة، أن الوكيل العام للملك باستئنافية خريبكة، قرر متابعة خمسة أشخاص آخرين، من أفراد العصابتين، بتهم ذات صبغات جنحية، والمساعدة على الاتجار بالمخدرات، وترويج مخدر الكوكايين، والإدلاء بتصريحات كاذبة، بغرض تضليل العدالة، لتضيف أنه أحال المتهمين في حالة اعتقال، على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، بوادي زم للاستماع للمتهمين الخمسة، حول المنسوب إليهم، في تحويلهم شارعا رئيسيا بوادي زم، إلى حلبة للحرب بين ستة أشخاص، من أفراد عصابتين للاتجار في "القرقوبي" والكوكايين. وأكدت مصادر موثوقة، أن خلافا بين زعيم العصابة، الذي كان على متن سيارته، رفقة زوجته ومساعديه الخاصين، وغريمه الذي كان يمتطي بدوره دراجته النارية، رفقة حارسيه الخاصين على متن الدراجة نفسها، نتج عنه احتكاك بالطريق العام، وتبادل الاتهامات، ليتطور إلى تهديدات بالسلاح الأبيض، وتكسير زجاج السيارة بواسطة مدية، لينتهي فيلم الرعب بدهس سائق السيارة، لراكبي الدراجة النارية، نتجت عنه وفاة سائق الدراجة النارية، تحت عجلات السيارة، وإصابة حارسيه الخاصين، بجروح متفاوتة استدعت حضور رجال الشرطة، بعد تبليغ سائق السيارة عن وقوع حادثة سير عادية بالشارع العام . واستنادا إلى إفادات المصادر نفسها، فقد توصل رئيس المنطقة الأمنية بخريبكة، بإخبارية خاصة، مفادها أن الضحية الذي فارق الحياة، تحت عجلة السيارة بالشارع العام، كان بسبب حرب عصابتين، حول "سلعة" مهمة من القرقوبي والكوكايبن ، عكس تصريحات سائق السيارة وراكبي الدراجة النارية، لتضيف أن هذه المعلومات الخطيرة، عجلت بانتقال المسؤول الأول عن أمن خريبكة، إلى وادي زم فجر الثلاثاء الماضي، للإشراف على التحقيق الأمني، ومحاولة التأكد من صحة المعلومة ، فكانت المفاجأة بأن سائق السيارة، من ذوي السوابق القضائية، في "أرناك" وترويج المخدرات الصلبة، لينطلق مسلسل الاستماعات للمتهم والشهود بالواقعة، لتبدأ خيوط الجريمة، في الانكشاف عبر اعترافات المتهمين على بعضهم البعض . ووفق إفادات مصادر" الصباح"، فقد أطلق الحارسان الخاصان للضحية الذي فارق الحياة تحت عجلات السيارة، عقدة لسانهما بلغة الاعتراف الصريح، بأن مشغلهم تعرض للتصفية الجسدية بالعمد، من قبل غريمه إثر حرب حول امتلاك وترويج كمية مهمة من حبات "القرقوبي"، ولفافات الكوكايين بالمدينة الفوسفاطية، قبل أن يتحول الخلاف إلى مطاردة بالشارع العام، تحت جنح الظلام، ليضيفوا أنهم تمكنوا من تكسير زجاج سيارة غريمهم نتيجة عمليات الاحتكاك، والمطاردة بينهم بالطريق العام، قبل أن يتفاجؤوا به يترصدهم ويصدم دراجتهم النارية، التي كانوا يمتطونها ثلاثا، ليسقط سائقها تحت عجلات السيارة، جثة مضرجة في دمائه. وأضاف المصرحان، أن سائق السيارة أقنعهم بتغيير معالم الجريمة، من واقعة الترصد والقتل العمد، إثر احتكاك بينهم بسبب شحنة من المخدرات، إلى حادثة سير، لأنها ستحميهم جميعا من المتابعة، لينجح مخططهم الأولي، بتبليغ رجال الشرطة عن وفاة صديقهم إثر حادثة سير عادية، بالطريق العام، وهي المعلومات التي ابتلع رجال الشرطة بوادي زم، طعمها قبل أن يتفاجؤوا بدخول محققين غرباء عن المدينة، بزيهم المدني للتحقيق معهم حول وقائع جديدة، جعلتهم يسقطون في الممنوع، ويختارون لغة الاعتراف بالحقيقة، بتعرض زعيمهم لجريمة قتل من قبل غريمه حول كمية من المخدرات. وأضافت المصادر ذاتها، أنه وبإذن من الوكيل العام للملك باستئنافية خريبكة، تكلف فريق من الشرطة القضائية بأمن خريبكة، بالتحقيق الأمني، حول الواقعة في محاولة للوصول، للحقيقة كاملة، نتج عنه حجز كمية من مخدرات القرقوبي والكوكايبن بمنازل أفراد العصابتين، إضافة إلى وضع هواتفهم المحمولة، رهن الحجز الأمني لتفريغها، والوصول إلى كل الشركاء والممونين بالمخدرات. حكيم لعبايد (خريبكة) تعليق الصورة