fbpx
أخبار 24/24وطنية

فيديو قنبلة.. نور زينو يكشف خيانة وهيبة خرشش وارتباطاتها بدولة معادية بالدليل

يبدو أن الفيديو المباشر الذي خرج به أمس الجمعة 13 يناير، اليوتوبر نور زينو، قد عرى آخر ورقة كانت تستر بها الضابطة المعزولة والهاربة من المتابعة القضائية بالديار الأمريكية عوراتها، وكشف وجهها القبيح الذي لطالما حاولت أن تخفيه وراء مكياج الضحية والمضلومية، هي بالفعل شيطان في صورة انثى كما وصفها نور زينو، فقد عرض هذا الاخير محادثات بينه وبين وهيبة مؤرخة بتواريخ تعود الى قبل التاريخ الذي ادعت بأنها تعرفت فيه عليه (نور)، وهو قبل 4 اشهر فقط.

ما قدمه نور زينو من دلائل تورط وهيبة خرشش على عدة مستويات، أخطرها السب والقذف في حق رموز البلاد، وهي النقطة التي كانت تعمل (وهيبة) جاهدة على عدم التورط فيها بشكل مباشر في لايفاتها، حيث كانت تتجنب الافصاح عن مستوى حقارتها، لكنها بالمقابل كانت تحرض نور زينو على مهاجمة رموز البلاد باقذح النعوث، اي أنها حاولت أكل الشوك بفمه وتوريطه مع أعلى سلطة في البلاد.

حقيقة أخرى كشفها نور زينو للعموم حول ألاعيب وهيبة خرشش التي تتخذ، كغيرها من المناضلين المزيفين، من المعارضة مهنة للاسترزاق، وفضح علاقاتها مع منظمات دولية تدعي الدفاع عن الحقوق، مؤكدا بأن وهيبة كانت تشجعه على الاستقواء بعدد من المنظمات ليتخذها كغطاء يحميه من الملاحقات القضائية، وهو الشيء الذي يذكرنا بلجوء وهيبة خرشش لاحدى المنظمات الاجنبية من أجل الإساءة لبلدها الأم.

فضيحة مدوية أخرى عرضها نور زينو خلال الفيديو المباشر بالأمس، وهو علاقة وهيبة خرشش بالمخابرات الجزائرية من خلال تواصلها مع عميلها المعروف السعيد بنسديرة، وهو ما يؤكد الارتباط الوثيق لمجموعة من مناضلي الانترنت بنظام العسكر، وليس مستبعدا ان تكون وهيبة خرشش قد خضعت للتدريب على يد مسؤولين جزائريين بالنظر للنصائح التي كانت تسديها (وهيبة) لنور زينو في كيفية تقديم خرجاته عبر اليوتيوب ونوعية المعلومات التي كانت تقدمها له.

فيديو نور زينو المباشر امس الجمعة كان بمثابة قنبلة من الحقائق، استطاع من خلالها فضح عصابة الخونة والعملاء الذين يتخذون من مهاجمة المغرب لحساب الأعداء مهنة للاسترزاق، وانهم يشكلون شبكة تمسك خيوطها جهة أجنبية، كما استطاع اخراس بعض الجهلة المخدوعين الذين هاجموه دون دليل بينما سارعوا وتسرعوا في الدفاع عن شيطانة في صفة امرأة.

الفيديو


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى