fbpx
وطنية

طريق تنتهك حرمة مقبرة بشفشاون

 

 

 

التمست فعاليات حقوقية وجمعوية بشفشاون فتح تحقيق في واقعة فتح منافذ طرقية داخل مقبرة تضم جثامين حديثة الدفن، إلى جانب ضريح أحد أولياء الله الصالحين.

وطالبت الفعاليات في ملتمسها، بتحديد هوية الواقفين وراء هذه الخروقات التي وصفت بـ “الجسيمة”، والتي مست مقبرة سيدي عبد الوافي.

وفي تفاصيل النازلة “الخطيرة”، تداول السكان، أخيرا، خبرا مزعجا، مفاده فتح منافذ طرقية لمصلحة شخصية، داخل المقبرة التي تضم جثامين حديثة الدفن، إلى جانب احتضانها لضريح الولي الصالح، ما شكل سابقة خطيرة حولت المقبرة إلى طريق، ولم تراعي حرمة الموتى في مرقدهم الأخير.

ولم تتكشف بعد أسباب فتح تلك المنافذ الطرقية داخل المقبرة، وكما جاء على لسان عدد من السكان، فإن الغرض من ذلك لا يعلمه إلا صاحب القرار.

الخطوة التي اعتبرها سكان شفشاون “خطيرة” و”غير مسبوقة”، يتابعها الرأي العام بكل تفاصيلها، وتسود حالة من الغضب في أوساط المجاورين للمقبرة وعموم المواطنين الذين يطالبون بتوقير الموتى وعدم المس بحرمتهم.

وعبر عدد من المواطنين، في تصريحات صحافية، عن استنكارهم لهذه الواقعة، مؤكدين أن المقبرة هي مزار لكل سكان المدينة من أجل الترحم علىأرواح موتاهم.

وكشفت التصريحات نفسها، عن الصدمة الكبيرة التي عاشها السكان، وهم يتلقون خبر وجود آلات ضخمة شرعت في شق الطريق داخل المقبرة، في غياب تام للوازع الدين ولاحترام الموتى، وانعدام الوازع الأخلاقي أيضا.

ويتساءل المواطنون عن تفعيل القانون في مثل هذه النازلة، خاصة القانون الذي يحمي المقابر، من ذلك يأتي السؤال الأساسي المؤرق: “من يقف خلف هذه الخطوة غير المسبوقة والخطيرة؟”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.