fbpx
خاص

تتويج 5 صحافيين بجائزة أكادير للصحافة الجهوية

الدورة الأولى حققت نجاحا باهرا واحتفت بالتميز وكرمت مجموعة من الفعاليات الإعلامية

أعلن رسميا، ليلة السبت الماضي، في حفل كبير أقيم بأكادير، وغاب عنه وزير الاتصال، مصطفى الخلفي، عن أسماء المتوجين بجائزة أكادير للصحافة الجهوية التي تنافس عليها 38 مرشحا من الصحافيات والصحافيين والمراسلين العاملين بالجهة. وتوزعت الترشيحات إلى 12 تحقيقا في فرع الصحافة المكتوبة (جنس التحقيق)، و12 برنامجا في فرع الإذاعة، و10 ربورتاجات في فرع الصحافة الإلكترونية، إضافة إلى 4 ربورتاجات تلفزيونية.
كشفت نتائج لجنة التحكيم التي ترأسها نور الدين مفتاح، رئيس فدرالية الناشرين، ومدير نشر أسبوعية «الأيام»، عن تألق أربعة مراسلين وصحافي مهني واحد، تمت مكافأتهم بجوائز مالية قيمتها 30 ألف درهم لكل جائزة.
وحصل محمد والكاش، في صنف الإذاعة، على الجائزة عن برنامج “سهرة اكتشاف”، مناصفة مع سعيد المنصوري، معد برنامج “صوت البحار”، فيما نال جائزة التلفزيون الحبيب العسري عن ربورتاج “واقع تعاونية نسوية للأعشاب الطبية والعطرية”، بينما حظي بجائزة الصحافة الإلكترونية مصطفى واغزيف عن ربورتاج “آخر حواجز التصحر بآيت باها”، ليتوج ميمون أم العيد بجائزة الصحافة المكتوبة عن تحقيق “زراعة الدلاح بزاكورة”.
وتوجت الطالبة الجامعية خولة جهسري بجائزة الصحافيين الشباب في جنس الربورتاج الصحافي المكتوب، التي خصصت لها تيمة “مساهمة المرأة بالجهة في التنمية الاقتصادية وخلق الثروات، بمجال المنتوجات المحلية”، والتي نظمت بالموازاة مع المسابقة الجهوية لنيل “جائزة أكادير للصحافة الجهوية” التي تمنح سنويا، لمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة. وأجريت مباراة خارج المسابقة الرسمية، فتحت للطلبة والطالبات الذين يتابعون دراساتهم بمؤسسات التعليم العالي العمومي والخصوصي ومعاهد الصحافة ومهن الإعلام بجهة سوس ماسة درعة، باستثناء الطلبة الموظفين.
وتوصلت اللجنة بـ9 ترشيحات، تم إلغاء ترشيحين، لأنهما لم يستجيبا للشروط التي حددتها اللجنة المنظمة للمباراة، إذ تناولت واحدة منها المرأة ببلدية بويزكارن، التابعة لجهة كلميم السمارة، في حين حصرت اللجنة المواضيع في جهة سوس ماسة درعة، أما الترشيح الثاني فقد كان عبارة عن ربورتاج مصور، بينما الشروط تؤكد أن يكون ربورتاجا مكتوبا.
اتفاقيات شراكة لفائدة الصحافيين
تزامنا مع فعاليات هذا الاحتفال، تم توقيع مجموعة من اتفاقيات الشراكة والتعاون بين النقابة الوطنية للصحافة المغربية، فرع أكادير، ومؤسسة «العمران» بأكادير، واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، ومجموعة من الفنادق الكبرى بالمدينة من بينها مجموعة «أطلس أوسبيتاليتي» وفندق «ألموكار» وفندق «إنتوريست».
وتخلل حفل توزيع جوائز الصحافة فقرات فنية قدمها كل من الفنانين الأمازيغيين علي فايق ومهدي ناسولي، والفنان عبد الله المصري.
يذكر أن جائزة أكادير للصحافة الجهوية نظمها كل من النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع أكادير، ومجلس جهة سوس ماسة درعة، بشراكة الجامعة الدولية لأكادير، وجامعة ابن زهر، بدعم من مجموعة من المؤسسات العمومية وشبه العمومية وشركات خاصة، وحضر حفلها الذي أقيم في عاشر ماي الجاري، لمناسبة تخليد اليوم العالمي لحرية الصحافة، حوالي 500 مدعو من مشارب سياسية ومدنية ودبلوماسية وإعلامية وفنية.

أعضاء لجنة التحكيم

ضمت لجنة التحكيم في عضويتها عبد الوهاب الرامي، المختص في الصحافة المكتوبة، والأستاذ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، وعبد الناصر بنوهاشم، الإعلامي المختص في التلفزيون، وفاطمة أقروط، رئيسة المحطة الجهوية للإذاعة الوطنية بمراكش، المختصة في الراديو، وإدريس عيساوي، مختص في الصحافة الإلكترونية، رئيس تحرير موقع «منارة»، وإدريس أزضوض، رئيس قسم بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومحمد شارف، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بأكادير.

احتفاء بالتميز وتكريم فعاليات إعلامية

تشجيعا للتميز، تم بالموازاة مع توزيع جائزة أكادير للصحافة الجهوية، تكريم أربعة صحافيين نالوا جوائز وطنية في مجال الصحافة المكتوبة، ويتعلق الأمر بكل من مليكة علمي، عن الزميلة “ليكونوميست”، التي نالت الجائزة الثانية للفلاحة حول موضوع “الخضر والفواكه، لماذا تفقد سوس مقوماتها؟”، وياسين صابر، عن جريدة “لي زيكو”، الحائز على الجائزة الثانية صنف الفرنسية لجائزة ابن رشد للتحقيق حول موضوع “أكادير تختنق تحت وطأة النفايات الصناعية”، والمحفوظ آيت صالح، صاحب الجائزة الثانية في صنف العربية في الجائزة ذاتها عن تحقيق “كيف تحولت الأنساب إلى تجارة مربحة؟”، وحسين ماموني، الذي حاز جائزة الوكالة لسنة 2013 بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، حول موضوع “ليلة حزينة بتارودانت بسبب حريق المسجد الكبير” والجائزة الأولى للوكالات المتوسطية 2014. ومنح بالمناسبة تذكار تكريمي للزميل عبد الله نهاري، السكرتير العام للتحرير بجريدة “الصباح”، باعتباره من الصحافيين المنتمين إلى الجهة والذي يشتغل خارجها، وأول صحافي من المنطقة عين في منصب كبير ضمن صحيفة وطنية كبرى هي “الصباح”، كما منحت هدية للزميل الحسين أوزيك، رئيس تحرير قسم الأمازيغية بالقناة الثانية، وابن المنطقة الذي قدم الحفل رفقة الزميلة منى أولهيم، التي سلمت لها هدية بالمناسبة.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى