fbpx
أســــــرة

العجز عن التعبير … مشكل أزواج

يجدون صعوبة في التفكير بالمشاعر أو اقتسامها مع الشريك

يدخل الكثير من الأزواج في دوامة من المشاكل، لأسباب لها علاقة بما يعرف بـ”العجز التعبيري”.
ويعتبر الاختصاصيون أن “العجز عن التعبير”، هو مصطلح نفسي يدل على عدم القدرة على فهم تعقيدات المشاعر، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن هذا الاضطراب يعد ظاهرا لدى الرجال أكثر من النساء.
وينقسم هذا الاضطراب، حسب ما جاء في تقارير إعلامية إلى عنصرين، أحدهما معرفي، والذي يجد المصاب به صعوبة في التفكير بالمشاعر عند محاولة الحديث عنها، والآخر عاطفي، والذي يعاني الشخص خلاله صعوبة في مشاركة المشاعر والتجاوب معها وتجربتها. وتتضمن أعراض العجز عن التعبير، عدم السيطرة على الانفعالات، وانفجارات من العنف أو التدمير، وعدم المبالاة بالآخرين، وصعوبة التعبير عن المشاعر ووصفها.
ومن بين الأعراض أيضا صعوبة تسمية الأنواع المختلفة من المشاعر، وإيجاد صعوبة في التعرف على المشاعر التي يعبر عنها الآخرون، والحساسية العالية للأضواء والأصوات والملامسة الجسدية، وضعف القدرة على فهم الأسباب الكامنة وراء بعض المشاعر.
عادة ما تكون الخيارات العلاجية لهذا الاضطراب مختلفة عما هو معتاد، إذ قد  لا تعتمد على الإرشاد والعلاج النفسي المعروفين، وإنما تركز على بناء أساس لتسمية المشاعر وتقدير مجموعة منها، إذ تشمل تقدير تجارب الآخرين، فضلا عن الانعكاس الذاتي وغير ذلك.
كما أن العجز عن التعبير، يمكن أن يكون في العديد من الحالات، من أعراض مرض نفسي آخر، من الاكتئاب، واضطرابات الطعام، والإدمان، وإصابات دماغية معينة، واضطراب ما بعد الصدمة.
وجاء في تقارير  أن أساليب التربية الخاطئة في المجتمعات العربية، من أهم الأسباب التي تجعل الكثير من الأطفال، يتربون على الانطوائية أو كتم ما في داخلهم، فقد تعتبر بعض العائلات أن التعبير عما بداخل الشخص عيبا أو انتقاصا للكرامة، أو قد يكون للمشاكل الأسرية دور في عدم القدرة على التعبير عما بداخل الشخص وكبت مشاعره أو حتى انفعالاته.

إيمان رضيف


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى