fbpx
حوادث

محاكمة شابين تسببا في حمل متزوجة

زوجها اكتشف الفضيحة والمتهمة عجزت عن تحديد الأب البيولوجي

أمر وكيل الملك بابتدائية الجديدة، أخيرا، بإيداع متزوجة حامل، تبلغ من العمر 19 سنة، رفقة خليليها، السجن المحلي، على خلفية تورطهم، في واقعة الخيانة الزوجية والمشاركة.

وجاء إيقاف المتزوجة والشابين على خلفية شكاية تقدم بها زوجها أمام درك أزمور، التابع للقيادة الجهوية للجديدة، أكد فيها أنه يعمل بإحدى المخابز بالجديدة، وتعرف على المشتكى بها، قبل سنة تقريبا، عبر والدها، فتقدم لخطبتها مع والده، منذ ستة أشهر، وتم عقد القران في رمضان الماضي.

وزاد المشتكي أنه، منذ ذلك الحين، بقيت زوجته لدى عائلتها، دون أن يدخل بها، أو يعاشرها، ريثما يوفر مستلزمات مسكنه الجديد. وخلال شتنبر الماضي، اصطحب زوجته إلى منزله، وفي أول ليلة، حاول معاشرتها، فتفاجأ أنها فاقدة لعذريتها، ولأنه ليس على دراية تامة بما حدث، تحفظ عن الأمر وتستر عليه.

وأضاف الزوج أن الحال استمر على ما هو عليه، وكان يعاشرها معاشرة الأزواج. وخلال الأسبوع الأول، بعد لقائهما، اكتشف أن زوجته أصبحت تعاني مشاكل صحية وتتعب كثيرا، فرافقها إلىإحدى المصحات. وبعد إجراء بعض الفحوصات، وكذا الكشف بالصدى، تبين أنها حامل، في شهرها الثالث، فصدم، ثم اصطحبها إلى مصحة ثانية من أجل التأكد، فاتضح أنها حامل فعلا.

وأوضح الزوج المشتكي للمحققين أنه، أمام هذا الوضع، فقد صوابه، فقام باستفسارها عن الأمر، وبعد محاصرتها بعدة أسئلة عن سبب الحمل، أخبرته أنها كانت على علاقة مع شخص آخر تجهل هويته، الأمر الذي دفع الزوج إلى الانتقال إلى مركز الدرك، وتقديم شكايته، مصرا على متابعة زوجته وخليلها.

وتعميقا للبحث، استمعت عناصر الضابطة القضائية للزوجة المتهمة، وبعد مواجهتها بتصريحات زوجها، أكدتها جملة وتفصيلا، موضحة أنها حامل في شهرها الثالث، بعدما ربطت علاقة جنسية مع أحد أبناء الجيران، بعد عقد قرانها بزوجها وبقائها رفقة عائلتها، موضحة أنها تعرفت على خليلها بموقع للتواصل الاجتماعي، منذ سنة تقريبا، بعدما تبادلا أرقام الهاتف، وتوطدت علاقتهما.

وأضافت الزوجة المتهمة، أنه بعد مرور مدة بدت تلتقي عشيقها بين الفينة والأخرى، إذ كانت تمارس معه الجنس ليلا وتلتقيه حين يخلد أهلها للنوم، مشيرة إلى أن علاقتها غير الشرعية مع خليلها أثرت في تعاملها مع زوجها الذي أصبحت تتردد في الالتحاق به بمسكنه الجديد، معترفة أن الجنين الذي في بطنها من خليلها وليس من زوجها. واستمعت عناصر الضابطة القضائية لخليلها الذي أكد أن المتهمة صديقة الدراسة، موضحا أنه سبق أن التقاها، وتبادلا أرقام الهاتف، ثم شرعا في التعارف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتوطدت العلاقة بينهما وشرعا في تبادل الرسائل النصية، نافيا ممارسة الجنس معها، مؤكدا أنه يجهل أنها متزوجة. وبعد إشعار النيابة العامة المختصة، أمرت بوضع الزوجة وخليلها تحت تدابير الحراسة النظرية وتعميق البحث معهما.

وخلال الاستماع مجددا للعشيق تراجع عن تصريحاته التمهيدية واعترف أنه مارس معها الجنس عدة مرات، نافيا تورطه في حملها لأنه كان يتفادى ذلك خلال معاشرتها.

واستمع مجددا للزوجة حيث أكدت للمحققين أنه أثناء وجودها رهن تدابير الحراسة النظرية أحست بتأنيب الضمير ولم تتحمل مسؤولية إقحام وتوريط خليلها في القضية وكذا واقعة الحمل لعدم تأكدها من ذلك رغم أنه سبق لها أن مارست معه الجنس عدة مرات، معترفة بعلاقة حميمية ثانية مع أحد الأشخاص تعرفت عليه بدوره على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وأوردت المتحدثة نفسها أنه بعد توطد العلاقة بينهما أصبحت تلتقيه بدوره تزامنا مع علاقتها بخليلها الأول، ومارست معه الجنس ليلا بالشارع بعيدا عن أنظار السكان، الأمر الذي دفع عناصر الضابطة القضائية لإحضار الخليل الثاني. وبعد مواجهته بالمنسوب إليه اعترف أنه مارس معها الجنس، ليتم إيقافه، وإحالة المتهمين الثلاثة على وكيل الملك الذي قرر متابعة الموقوفين في حالة اعتقال، إذ تابع الزوجة بجنحة الخيانة الزوجية نتج عنها حمل، وخليليها بجنحة المشاركة.

أحمد سكاب (الجديدة)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى