fbpx
وطنية

أرباب المقاهي غاضبون على القياد

شهدت عدد من المدن في الأسابيع الأخيرة، حملة شرسة يقودها رجال سلطة ومنتخبون، بهدف تحرير الملك العام، الذي يحتله أرباب المقاهي والمطاعم وغيرهم، إذ أن بعض القياد والباشوات وصل بهم الأمر إلى هدم محلات وواجهات مقاه دون منح المستثمرين أجلا زمنيا لتسوية وضعهم، ما جعلهم يستنكرون هذه الحملة، ويعتبرون أنها لا تروم تحرير الملك العام، بل إذلال المستثمرين.
وبعد هذه الحملة، التي أطلقت في معظم المدن، وهدم عشرات المحلات، اجتمع المكتب الوطني لأرباب المقاهي والمطاعم، وعبر عن موقفه مما يحدث، إذ أكد “رفضه التام للطريقة المبتذلة وغير الناجعة والمهينة للمستثمرين في القطاع، التي تشن بها السلطات المحلية حملتها على المقاهي والمطاعم، بعد كل حركة انتقالية لرجال السلطة”، كما اعتبرها المكتب الوطني أنها “ليست حملات تنظيم الملك العام، بل حملات إذلال للمستثمرين المغاربة أمام عدسات الكاميرات وعبر المباشر”.
وعبر المكتب الوطني عن استنكاره الشديد لما وصفه ب “الهجمة الشرسة التي يقودها بعض رجال السلطة المحلية، وبعض رؤساء الجماعات على قطاع منهك، لم يتعاف بعد من آثار القرارات الحكومية المتعلقة بالجائحة، وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه المستثمرون تدخلا فوريا للمساعدة، وإنقاذ القطاع والعاملين فيه”.
واستغرب أرباب المقاهي والمطاعم، شرود وزارة الصناعة والتجارة، رغم ما يتعرض له المستثمرون المغاربة من تعسف وإذلال “تنظيمي” وجبائي. وطالب المكتب الوطني بأحد الخيارين إما إحالة قطاع المقاهي والمطاعم على وزارة أخرى، أو إحالة الوزير على وزارة أخرى.
وأكد أرباب المقاهي أن تنظيم الملك العام كان دائما ولازال مطلبا وطنيا للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، إذ قدم المكتب الوطني مقترحات ناجعة تضمن انسياب المرور، والحق في الاستغلال الاقتصادي وضمان موارد مهمة للجماعة.
عصام الناصيري


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى