fbpx
الأولى

ضبط أستاذ يسرق أحذية المصلين

أحالت مصالح الأمن التابعة للداخلة، صباح الجمعة، على وكيل الملك لدى ابتدائية المدينة، أستاذا للتعليم متورطا في سرقة أحذية المصلين من داخل المسجد، رفقة تاجر يشتبه في أنه يقتني المسروق من المتهم الأول.
وسقط الأستاذ صدفة في يد رجل أمن، إذ أن الأخير تأخر في الالتحاق بالمصلين في صلاة مغرب الأربعاء الماضي، وعندما ولج بوابة المسجد ضبط المتهم منهمكا في انتقاء الأحذية ووضعها في كيش بلاستيكي اسود، استعدادا لسرقتها.
واضطر الشرطي الذي كان ينوي إدراك الإمام في إطار صلاة المسبوق، إلى القيام بواجبه المهني، والتخلي عن أداء الفريضة، إذ أمسك بالمتهم متلبسا بحيازة أزواج الأحذية التي انتقاها ووضعها في كيسه البلاستيكي، وبعد أن أحكم قبضته عليه، استخدم هاتفه للاتصال بقاعة المواصلات وطلب حضور الدورية الأمنية القريبة من الموقع.
وانتظر رجل الأمن قدوم عناصر الأمن، ليتزامن ذلك مع انتهاء المصلين من أداء الصلاة، ومفاجأتهم بإيقاف لص الأحذية، الذي كان يبدو في هندام لا يشكك في نواياه الإجرامية، إذ حلت سيارة الأمن الوطني التي أقلت المشبوه، كما طلب من أصحاب الأحذية الالتحاق بمركز الشرطة لتسجيل شكاياتهم.
وأخضع المتهم البالغ من العمر 45 سنة، لبحث أفضى إلى اعترافه بارتكابه السرقة، وإلى أنه سبق أن عرض مساجد أخرى للسلوك نفسه، دون أن ينكشف أمره، إذ ينتظر انطلاق الصلاة وانشغال المصلين، للقيام بانتقاء الأحذية التي يسرقها ويبيعها لشخص آخر يمتهن الاتجار فيها. كما تم التعرف على هويته الكاملة وإلى أنه أستاذ للتعليم الابتدائي بالمدينة نفسها.
وأوقفت مصالح الأمن المتهم الثاني، باعتباره يقتني أشياء متحصلة عن جنحة، إذ أفاد في تصريحاته أنه يبيع الأحذية خارج المدينة، حتى لا يتم ضبطها من قبل أصحابها بأسواق الداخلة. ووضع المتهمان رهن الحراسة النظرية، قبل تقديمهما صباح أمس.
المصطفى صفر


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى