fbpx
الأولى

فيديو مثليين يدفع المحكمة إلى طلب حرمان أم من الحضانة

“إف بي آي” دخلت على الخط واعتبرت سفر الأبناء إلى السعودية اختطافا ومحاولة لتربيتهم بتطرف

دخلت الشرطة الفدرالية الأمريكية على خط نزاع طليقين مغربيين على حضانة ابنيهما، بعد تأكيد الزوج أن أم ولديه تخالط السحاقيات والمثليين، في حين ترمي الزوجة طليقها بتهجير ابنيه إلى السعودية، من أجل تربيتهما تربية متطرفة دينيا. وفيما اعتبرت “إف بي آي” سفر الابنين مع والدهما المغربي إلى السعودية “اختطافا”، استأنف من جهته وكيل الملك بابتدائية البيضاء، التي أصدرت حكم الطلاق للشقاق، الحكم في شقه المتعلق بالحضانة، معتبرا أن الأم “قدوة سيئة” للطفلين لأنها، حسب ما يتوفر عليه، المسؤول القضائي، من وثائق ومستندات، تختلط بالسحاقيات والمثليين، وتتخذ وضعيات لا تليق بالحاضن، خاصة أنها تركت ابنيها بعد حيازتها حق الحضانة، رفقة جديهما بالمغرب، وعادت إلى مقر عملها بالولايات المتحدة الأمريكية، ولا تزورهما إلا مرة واحدة في السنة. وطالب وكيل الملك بحرمان الأم من حضانة ابنيها، لإخلالها بأحد أهم شروط الحضانة المتمثلة في القدوة الحسنة. إذ بالرجوع إلى وثائق الملف ومستنداته، يجد المسؤول القضائي، صورا فوتوغرافية وقرصا مدمجا يظهر من خلالهما، حسب ما أوردته مصادر مقربة من الملف، أن الأوضاع التي اتخذتها الأم فيها “بعيدة كل البعد على ما يجب أن تتحلى به من تحمل مسؤولية حضانة أطفال صغار”. كما تأكد المسؤول القضائي من معاشرتها، وهي امرأة متزوجة، صنفا من الذكور تحوم حولهم الشبهات اللاأخلاقية غير السوية.  ويلح المسؤول القضائي، في ملتمسه على أن تصريحات الأم لا تبرر هذه السلوكات بأنها مجرد دعوة لحفل، إذ شتان بينها وبين واقع تلك الصور، يقول المسؤول في ملتمسه. معتبرا هذه الصور دليلا على سلوك يشكل خطرا على تنشئة المحضونين، ولا يمكن أن يبرره أيضا ادعاؤها وجودها في مجتمع غربي أمريكي، لأن هذا الأخير يرفض رفضا باتا تقنين مثل هذه التصرفات والشذوذ في الأخلاق، مما يدل على أن الأم أخلت فيها بأحد أهم شروط الحضانة”. وأصر وكيل الملك في ملتمسه، على أنه رغم أن الحضانة تؤول إلى الأم، إلا أن لها شروطا يجب أن تتحقق في المطلوب إسنادها إليه، وأهمها القدوة على تنشئة المحضون التنشئة السليمة والصحيحة، من حيث التربية على السلوك القويم، ويدخل في ذلك إعطاء القدوة الحسنة، وإلا لما عاقب القانون على القدوة السيئة للآباء تجاه أبنائهم بمقتضى الفصل 483 من القانون الجنائي. حسب المصادر المذكورة فإن الشرطة الفدرالية «إف بي آي» اعتبرت من جهتها سفر الابنين اللذين تركتهما أمهما مع جديهما بالمغرب، «اختطافا»، بعد أن ادعت الزوجة أن هدف الأب من تهجير ابنيه معه، رغم حيازتها الحضانة، بحكم قضائي، جاء بهدف تعليمهما القرآن وتربيتهما تربية متطرفة دينيا، ما دفع الشرطة الفدرالية إلى التدخل والمطالبة بإرجاع الابنين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في حين كانا يعيشان سابقا وحديهما مع جديهما، قبل أن يهتدي والدهما إلى ضرورة جمع الشمل مع أسرته، وتربية أبنائه بنفسه، ما دامت والدتهما تخلت عن ذلك، ولم تكن تزورهما إلا مرة في السنة كما يتبين من خلال تواريخ دخولها وخروجها من المغرب عبر مطار محمد الخامس بالبيضاء.

ضحى زين الدين

 

دخلت الشرطة الفدرالية الأمريكية على خط نزاع طليقين مغربيين على حضانة ابنيهما، بعد تأكيد الزوج أن أم ولديه تخالط السحاقيات والمثليين، في حين ترمي الزوجة طليقها بتهجير ابنيه إلى السعودية، من أجل تربيتهما تربية متطرفة دينيا.
وفيما اعتبرت “إف بي آي” سفر الابنين مع والدهما المغربي إلى السعودية “اختطافا”، استأنف من جهته وكيل الملك بابتدائية البيضاء، التي أصدرت حكم الطلاق للشقاق، الحكم في شقه المتعلق بالحضانة، معتبرا أن الأم “قدوة سيئة” للطفلين لأنها، حسب ما يتوفر عليه، المسؤول القضائي، من وثائق ومستندات، تختلط بالسحاقيات والمثليين، وتتخذ وضعيات لا تليق بالحاضن، خاصة أنها تركت ابنيها بعد حيازتها حق الحضانة، رفقة جديهما بالمغرب، وعادت إلى مقر عملها بالولايات المتحدة الأمريكية، ولا تزورهما إلا مرة واحدة في السنة.
وطالب وكيل الملك بحرمان الأم من حضانة ابنيها، لإخلالها بأحد أهم شروط الحضانة المتمثلة في القدوة الحسنة. إذ بالرجوع إلى وثائق الملف ومستنداته، يجد المسؤول القضائي، صورا فوتوغرافية وقرصا مدمجا يظهر من خلالهما، حسب ما أوردته مصادر مقربة من الملف، أن الأوضاع التي اتخذتها الأم فيها “بعيدة كل البعد على ما يجب أن تتحلى به من تحمل مسؤولية حضانة أطفال صغار”. كما تأكد المسؤول القضائي من معاشرتها، وهي امرأة متزوجة، صنفا من الذكور تحوم حولهم الشبهات اللاأخلاقية غير السوية.
ويلح المسؤول القضائي، في ملتمسه على أن تصريحات الأم لا تبرر هذه السلوكات بأنها مجرد دعوة لحفل، إذ شتان بينها وبين واقع تلك الصور، يقول المسؤول في ملتمسه. معتبرا هذه الصور دليلا على سلوك يشكل خطرا على تنشئة المحضونين، ولا يمكن أن يبرره أيضا ادعاؤها وجودها في مجتمع غربي أمريكي، لأن هذا الأخير يرفض رفضا باتا تقنين مثل هذه التصرفات والشذوذ في الأخلاق، مما يدل على أن الأم أخلت فيها بأحد أهم شروط الحضانة”.
وأصر وكيل الملك في ملتمسه، على أنه رغم أن الحضانة تؤول إلى الأم، إلا أن لها شروطا يجب أن تتحقق في المطلوب إسنادها إليه، وأهمها القدوة على تنشئة المحضون التنشئة السليمة والصحيحة، من حيث التربية على السلوك القويم، ويدخل في ذلك إعطاء القدوة الحسنة، وإلا لما عاقب القانون على القدوة السيئة للآباء تجاه أبنائهم بمقتضى الفصل 483 من القانون الجنائي.
ضحى زين الدين
التتمة في الصفحة 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى