fbpx
الأولى

إيداع ضابط شرطة بالبيضاء سجن عكاشة

أمر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، أخيرا، بإيداع ضابط شرطة كان يعمل بفرقة محاربة المخدرات بأمن آنفا، سجن عكاشة بعد متابعته بالارتشاء، إثر اتهامات مباشرة وجهها له صاحب مقهى عبر فيديو منشور على المواقع الاجتماعية.  وكشفت مصادر مطلعة لـ”الصباح” أن ضابط الشرطة الذي قال صاحب المقهى إنه تلقى منه  أربعة ملايين سنتيم بعد أن اعتقله إثر مسطرة مرجعية تتعلق بالاتجار في المخدرات، نفى التهمة الموجهة إليه كما نفى اشتراطه تسلم المبلغ سالف الذكر مقابل الإفراج عن المشتكي، أو أن يكون المشتكي اتصل ببعض الأشخاص وطلب منهم تسليم المبلغ إلى الضابط. وقالت المصادر ذاتها إن الضابط نفى خلال الاستماع إليه من قبل عناصر الأمن، جميع التهم الموجهة إليه، مضيفا أن سبب إقدام المشتكي المعتقل حاليا بسجن عكاشة على اتهامه راجع إلى أنه أوقفه. وأكد الضابط، خلال الاستماع إليه، أنه لم يسبق أن نقل المتهم إلى المحكمة من أجل تقديمه أمام وكيل الملك، حتى يتسنى له ابتزازه، مضيفا أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد تصفية حسابات.  ومن جهة أخرى علمت “الصباح” أن دفاع الضابط تقدم بطلب السراح المؤقت لموكله إلى قاضي التحقيق، مؤكدا أنه يتوفر على جميع الضمانات القانونية، مضيفا أنه أصبح موضوع تحرشات من قبل بعض السجناء الذين سبق أن اعتقلهم وحقق معهم، خلال لقائهم به في فضاءات السجن. تفجرت القضية بعد التسجيل الصوتي الذي وجهه المشتكي إلى جلالة الملك، أكد من خلاله أنه تعرض للابتزاز من قبل ضابط الشرطة وبعض رجال الأمن. وسرد المشتكي، الذي اعتقل في قضية ترويج كوكايين، حكايته التي ابتدأت حين عودته من هولندا للاستقرار بالمغرب والاستثمار في مقهى،  لتتوطد علاقته بمسؤول في جهاز الأمن، الذي أصبح يتردد رفقة أسرته على المقهى، كما يقترض منه مبالغ مالية بين الفينة والأخرى، قبل أن تتوتر العلاقة بينهما ليهدده الأخير ب»تدمير مستقبله». وأضاف المشتكي في الشريط نفسه أن المسؤول الأمني نفذ ما خطط له، إذ زار مقهاه بعد ذلك مجموعة من رجال الأمن وعملوا على تفتيشها بالكامل واقتياد مجموعة من روادها إلى مركز الأمن، قبل أن يتم إطلاق سراحهم، بعد أن لم يعثروا بحوزتهم على ممنوعات، غير أن الأمر لم يقف عند هذا الحق، إذ صدر أمر بإغلاق المقهى ، قبل أن يتم اقتياد صاحبها بعد ذلك إلى مقر الأمن بداعي ترويج الكوكايين، قبل أن يتم ابتزازه وابتزاز زوجته في مبالغ مالية.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى